الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / انطلاق مهرجان”طيران الإمارات للآداب”.. مارس

انطلاق مهرجان”طيران الإمارات للآداب”.. مارس

عقدت اللجنة المنظمة لمهرجان طيران الإمارات للآداب، في فندق إنتركونتنتال في دبي، مؤتمراً صحفياً، أعلنت فيه برنامج فعاليات الدورة العاشرة للمهرجان التي تقام في الفترة بين 1 و10 مارس/ آذار.
حضر المؤتمر إيزابيل أبو الهول، الرئيسة التنفيذية وعضو مجلس أمناء مؤسسة الإمارات للآداب، مديرة المهرجان، والشيخ ماجد المعلا نائب رئيس أول طيران الإمارات لدائرة العمليات التجارية، وسعيد النابودة المدير العام بالإنابة لهيئة دبي للثقافة والفنون.
نوهت أبو الهول ببرنامج التعليم الذي احتضنه المهرجان، والذي يعد جزءاً لا يتجزأ من فعالياته، وحقق نجاحات مطردة منذ انطلاقته، ويشتمل على العديد من الفعاليات الخاصة بالمدارس والجامعات في الإمارات، وفي هذا العام حقق البرنامج قفزة نوعية مع زيادة بنسبة 15% في عدد المشاركات التي تقدمت لمسابقات الأطفال جائزة «تعليم» للشعر، ومسابقة دار جامعة أكسفورد للطباعة والنشر لكتابة القصة، وكأس شيفرون للقرّاء، ومسابقة بنك الإمارات دبي الوطني «الشعر للجميع»، وقد شارك في المسابقات أكثر من 25 ألف طالب خلال العام الماضي، ومن المتوقع ازدياد عدد المشاركين في الدورة الحالية للمهرجان ما يعزز فرص لقاءات الطلاب مع الكتاب، والإصغاء لتجاربهم الإبداعية وقصصهم الملهمة.
بدوره، أكد الشيخ ماجد المعلا استمرار طيران الإمارات في رعاية المهرجان، ونوه بالدورة الجديدة التي تستضيف كوكبة من الكتّاب والمؤلفين المشاركين، وهو ما يعكس اتساع مدى شبكة الخطوط التي تخدمها رحلات الإمارات، وقال: «لقد استطعنا من خلال هذا الحدث، أن نحقق التواصل بين محبي القراءة والآداب في الإمارات مع عدد كبير من مشاهير الكتّاب والمؤلفين من جميع أنحاء العالم، الذين تغطي أعمالهم مختلف الفئات العمرية والثقافية والأساليب والمواضيع»، وعبر المعلا عن فخره بدعم هذا الحدث الثقافي الكبير منذ انطلاقته، ومساعدة الجمهور في التعرف على أعمال وأفكار أدبيّة تشكّل ركيزة أساسية للمشهد الثقافي في دبي.
وقال النابودة: «إن رؤية دبي تتمثل في ترسيخ مكانتها كمدينة عالمية خلاقة ومستدامة للثقافة والتراث والفنون والآداب، ومع الاحتفال بالذكرى العاشرة لانطلاق مهرجان طيران الإمارات للآداب، نحتفي برؤية راعي المهرجان الأول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في تعزيز الحضور الثقافي لدولة الإمارات، خاصة في ما يتعلق بتعزيز قطاع الآداب في دبي».
وتحدث النابودة عن احتضان كبار الكتاب في العالم، وهو الذي يحول دبي إلى نقطة التقاء عالمية للثقافة، ويتيح للجمهور فرصة ثمينة للمشاركة والاطلاع على ثقافات العالم في أجواء تسودها قيم التسامح والتنوع والإبداع.
وأضاف: «إن هذا المهرجان يعزز مكانة دبي كوجهة رائدة للتبادل الثقافي على المستويين الإقليمي والعالمي، كما يدعم الاستراتيجية الوطنية للقراءة في الإمارات 2016-2026، التي تهدف إلى نشر ثقافة المعرفة وإشراك المجتمع بأكمله في متعة القراءة، وهو ما يتيح فرصة الاستمتاع بالكلمة المكتوبة، ويحقق خطة دبي 2021، لتكون موطناً لأفراد سعداء ومبدعين يملأهم الفخر بهويتهم الثقافية.

جديد المهرجان

وحول جديد المهرجان نوهت أبو الهول ب»البرنامج العالمي للطلاب» الذي يقام بالتعاون مع إدارة السياحة والتسويق التجاري في دبي؛ ويهدف إلى توفير فعاليات متنوعة وملهمة على مدار ثلاثة أيام لطلاب الجامعات في العالم العربي، كما يلعب دوراً رئيسياً في تحقيق أهداف المهرجان المتمثلة في تبادل الثقافات والأفكار، ونشر المعرفة والفائدة، وهو برنامج مفتوح لجميع طلاب الجامعات بدءاً بالمرحلة الجامعية الأولى، والدراسات العليا في الوطن العربي، خاصة لأولئك الذين يدرسون خارج الإمارات.
وسوف يحتضن المهرجان مجموعة من الضيوف الذين يشاركون لأول مرة مثل ذواق القهوة لدى كوستا كوفي، جينارو بيليتيا، وهو مسؤول عن تذوق جميع أصناف القهوة التي تأتي إلى محمصة كوستا في لندن، حيث سيتحدث لجمهور المهرجان حول تاريخ القهوة، وأهميتها في العالم.
كما يستضيف كارلوس رويث ثافون الكاتب الإسباني صاحب رواية «ظل الريح»، والكاتبة جين هوكينج التي تم تحويل مذكراتها «السفر إلى اللانهاية: حياتي مع ستيفن»، في إشارة إلى تجربتها مع الفيزيائي الشهير ستيفن هوكينج، إلى فيلم بعنوان «نظرية كل شيء»، إضافة إلى البارونة فلويلا بنيامين الممثلة والمذيعة التلفزيونية، ومؤلفة كتب الأطفال، والكاتب العراقي محسن الرملي مؤلف رواية «حدائق الرئيس»، إضافة إلى الكاتبين السوريين خالد خليفة، ومها حسن.
كما تضم قائمة المؤلفين المستضافين كلاً من: أندرو مورتون كاتب سيرة الأميرة ديانا، الذي كُلف مؤخراً بكتابة قصة ميجان ماركل خطيبة الأمير هاري، والناشط الاجتماعي والسياسي أرون غاندي الذي يتحدث عن جده المهاتما غاندي، ومحمد يونس الحائز على جائزة نوبل للسلام، وريانا براتشيت كاتبة ألعاب الفيديو المعروفة التي أعادت إطلاق لعبة الفيديو «تومب رايدر».

شعراء معاصرون

الحدث الأبرز هذا العام هو التقاء نخبة من الشعراء المعاصرين من الإمارات والمملكة المتحدة على خشبة مسرح أوبرا دبي، في احتفالية «في حب الكلمات»، وهي عبارة عن تظاهرة تحتفي بالشعر، يقدمها المهرجان بالتعاون مع أوبرا دبي ووزارة التسامح والمجلس الثقافي البريطاني، وبدعم من حملة بريطانيا الكبرى التي تهدف إلى استكشاف الفرص العظيمة التي يتيحها التبادل الثقافي بين بريطانيا والإمارات.
وتأتي هذه الأمسية في إطار الاحتفالات الختامية لبرنامج التعاون بين المملكة المتحدة والإمارات لعام 2017، وهي أمسية استثنائية تجمع بين نخبة من أفضل شعراء المعاصرين، أبرزهم: خالد البدور، نجوم الغانم، عفراء عتيق، كارول آن دافي، سيمون أرميتاج، جون أجارد، إمتياز داركار، حسين لوتاه، روجر ماكجوف، غريس نيكولز، وليم سيساي، وهاري بيكر.

يوم النشر

تقام يوم 7 مارس/‏ آذار فعالية تسلط الضوء على مستجدات عملية النشر في العالم تحت مسمى «يوم النشر» وتتضمن برنامجاً لجلسات وورش عمل يشارك فيها خبراء في صناعة النشر من مختلف أنحاء العالم، يتحدثون عن تحديات نشر كتب الأطفال وتطور صناعة النشر في العالم العربي.

84 صوتاً ملهماً

أكدت إيزابيل أبو الهول، على أهمية المهرجان الذي تطور عاماً إثر عام، وحمل في طياته ذكريات لا تنسى لمجموعة كبيرة من المشاركين من الكتاب، لذا قامت اللجنة المنظمة بتوثيق ذلك كله في كتاب بعنوان «في حب الكلمات»، ويضم نحو 84 صوتاً ملهماً، من الكتّاب والمبدعين والمفكرين والرسامين والشعراء، الذين شاركوا في المهرجان في دوراته المتعاقبة، ويشتمل على مقتطفات من المقالات والقصائد والقصص القصيرة والرسوم المصورة التي تحتفي بالكلمة، والكتاب صدر عن دار «موتيفيت» دبي، وسوف يتم الاحتفاء بإطلاقه خلال فعاليات المهرجان.

كتّاب عائدون

احتفالاً بالذكرى السنوية العاشرة للمهرجان، دعا المنظمون مجموعة من الأسماء التي سبق وشاركت فيه، من بينهم الكوميدي التلفزيوني البريطاني، وكاتب الأطفال ديفيد وليامز، مؤلف السلسلة الشهيرة «وكالة البوليس السّري للسيدات رقم1»، وألكسندر ماكول سميث، والسياسي الهندي والدبلوماسي شاشي ثارور، والكاتب أنتوني هورويتز مؤلف سلسلة «أليكس رايدر»، وعمر سيف غباش مؤلف «رسائل إلى شاب مسلم»، والكاتبة جاكلين ويلسون، والكاتب الفلسطيني إبراهيم نصر الله، والإعلاميان كيت ايدي وجيني موراي، ومن خبراء الطهو مادور جافري وكين هوم.

شاهد أيضاً

شابة عراقية تفوز بجائزة غونكور للرواية الأولى

مُنحت جائزة غونكور للرواية الأولى الثلاثاء للصحافية إميليين مالفاتو عن قصتها المؤلمة عن شابة عراقية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *