الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / “النقبي” من اقتحام الإعلام بعمر 13 ربيعاً إلى هبوط آمن في شاطئ الراحة!

“النقبي” من اقتحام الإعلام بعمر 13 ربيعاً إلى هبوط آمن في شاطئ الراحة!

(عفوية، مرحة، تكرة التصنع، تحب الحياة، مبتسمة، تقبل التحدي)، إنها الشابة الإماراتية أسمهان خلفان النقبي، التي أختارت الإعلام دراسة ومشواراً، فأصبحت أحد الوجوه الإعلامية  النسائية الهامة على مستوى الإمارات.

تخرجت “أسمهان” من كلية الإعلام قسم الإذاعة والتليفزيون بجامعة الشارقة، وعملت بمجال الإعلام منذ أن كانت طفلة بقناة الشارقة، ثم التحقت بقناة الظفرة، لتقدّم بعدها برنامج ” شبابنا” الذي عُرض على قناة الإمارات، كما قدمت برنامج “بوليفارد أبوظبي”، على شاشة قناة أبوظبي، وبرنامج “أبوظبي غورميه”.

اعلامية تُخاطب البراءة

الإعلام بالنسبة لها هو المستقبل الذي رسمته لنفسها منذ طفولتها، فكانت انطلاقتها الاولى بعمر 13 ربيعا، مخاطبة البراءة وابتسامة الطفولة، مطلة على الجمهور 2002، من خلال تلفزيون الشارقة، لتكون انطلاقتها الأولى نحو المستقبل كاصغر مذيعة اماراتية.

الجمال.. راحة القلب.. لا متابعة الموضة

تنظر إلى الجمال، ليس من باب الهوس على متابعة الموضة؛ الجمال هو (راحة القلب). أما الأسبوع في حياة أسمهان، فهو مليئ بالعطاء، سواءً على المستوى العام أو الخاص، فهو موزع بين العمل الإعلامي، وممارسة كل مايكون قريبا إلى القلب، كتجمعات الأصدقاء وقراءة الكتب، اما عطلة نهاية الأسبوع، فهو يوم مغلق مع الاهل.

الشهرة.. تختفي من قاموس النقبي

للشهرة، تعريف خاص بالنسبة لها؛ فـ”الشهرة”، مصطلح ليس في قاموس النقبي، مقدمة تعريفا آخر للنجومية، المتمثلة في جماهيرية الشخص النابعة من محبة من حوله. فهي تعد نفسها  خارج تعداد المشاهير الذين تستهويهم الحياة المزيفة المليئة بصخب الأضواء.

وبالنسبة للطموح، فهو لاسقف له لدىها، وسلم النجاح بلا نهاية. ليكون الإستمرار في تقديم مايليق بها وبأسرتها ومجتمعها ووطنها، هو طموحها.

المعجبين.. وصف لاتؤمن به

“المعجبين”، وصف لاتؤمن به النقبي، فلايمكن اختصارها بمجرد وجه اعلامي يتم مشاهدته، بل هي ذات لديها أفكارها ورسالتها الإعلامية النبيلة والهادفة، تقدسها وتؤمن بها، وتلقى تقدير  واحترام الجمهور الواسع.

المركز الاول في كل شيء.. يستهويها

تعد مشوار الحياة درجات حيث لكل مرحلة درجة، وتطمح إلى الافضل. والمتابع للنقبي، تجدها تحرص دائما على “المركز الأول في كل شيء”، لذا نجدها تقبل على التحدي بكل ثقة واقتدار، مصرة على تقديم المميز والفريد؛ فكانت أول وجه نسائي اماراتي يقتحم المجال الإعلاني، الذي ظل حكرا على الرجال، محققة حلمها بأن تكون أول وجه اعلاني نسائي بالإمارات.
فلم يكن الظهور هدفا لمجرد الظهور، بل أن تصحيح نظرة المجتمع تجاة(فتاة الإعلانات)، هو الهدف، من خلال تقديم اعلان يُليق بشعب الإمارات وبالفتاة الإماراتية، فعملت في الإعلانات التي  تحث على الخدمية الوطنية، بالرغم من اغراءات عروض الإعلانات التجارية.

معركة الوعي

تتعدد معاركها الإعلامية، معارك الوعي التي تعزز الوحدة، فنجدها تحرص على تقديم برامج هادفة، فكان برنامج(بنت النوخذة)، على تلفزيون البحرين- التي شاركت في تقديمه- يحرص على تعزيز الترابط والتلاحم الخليجي.

وللتراث مكانة كبيرة لديها، فههو- بالنسبة لها- الهوية والتاريخ العريق. وهو أساس المستقبل، يورث للأجيال القادمة.

مواقع التواصل.. الاسرة الواسعة

وتتواصل رحلة النقبي في عالم النجومية، الذي يعد العالم الإفتراضي(مواقع التواصل)، جزء منها، فهي تنظر للإعلام الحديث بأهمية، من خلالها تطل على أسرتها الواسعة، تُشاركهم
تجاربها، وتتبادل النقاشات الجادة والهادفة، لاتخلو من العفوية، لكنها عفوية تحافظ على الحواجز والخطوط العريضة.

النقبي .. هبوط آمن على شاطئ الراحة

وعن تجربتها في المشاركة   بتقديم مسابقة (شاعر المليون)، إلى جانب الإعلامي والشاعر حسين العامري، نجد الإعلامية أسمهان النقبي، تؤكد بأن وجودها لأول مرة مقدمة للبرنامج، يعطيها حافزاً كبيراً لكي تضع أدواتها الإعلامية وخبرتها الطويلة بين يدي جمهور البرنامج، مشددة على أنها تسعى لأن تبقى طويلاً في ذاكرة محبي الشعر النبطي، وأن يظل البرنامج نافذتها عليهم بشكل سنوي.
وتشير النقبي، بأنها تحرص على تسخير خبرتها في الإعلام عند وقوفها على المسرح أمام اللجنة والجمهور والمتسابقين. ولكونها تمثل الفتاة الخليجية، فإن ذلك يتطلب منها أن تكون
بأعلى درجات التركيز.

شاهد أيضاً

واحة شاعر المليون : أنور الهقيش بين ” رزنامة الماضي و طفلة تدلا شعرها “

مساحه جديده في وكالة انباء الشعر العربي نقدم من خلالها نجوم شاعر المليون في كل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *