الرئيسية / قسم الاخبار / فعاليات لجميع أفراد الأسرة ومتعة للجمهور من مهرجان الظفرة البحري

فعاليات لجميع أفراد الأسرة ومتعة للجمهور من مهرجان الظفرة البحري

ترجمةً لرؤية القيادة الرشيدة في تعزيز التكاتف المجتمعي

مع اقتراب مهرجان الظفرة البحري الذي تنعقد فعالياته تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، بتنظيم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، وبالتعاون مع نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، من ختام فعاليات أيامه العشرة، تتجدد إشادة جمهور منطقة الظفرة من مواطنين ومقيمين بالفعاليات المجتمعية العديدة التي يتضمنها برنامج فعاليات المهرجان في منطقة شاطئ مدينة المرفأ.

فعلى مساحة تزيد على 20 ألف متر مربع، توزعت طوال الأيام الثمانية الماضية، فعاليات كثيرة ومتنوعة من الرياضة والتراث والفعاليات الاجتماعية والسياحية والترفيهية لجمهوره الذي يتعدى السبعين ألف فرداً من أفراد الأسرة وفئات الجمهور المختلفة بين مواطنين ومقيمين في منطقة الظفرة، وزوار المنطقة من إمارة أبوظبي والإمارات الأخرى، إضافةً إلى الزوار والسياح والمشاركين القادمين من نحو 20 دولة من حول العالم،

وأهم ما شدّ أنظار جمهور المهرجان ولاقى رضاهم واستحسانهم تلك الباقة المميزة من الفعاليات التراثية ذات الصلة بالبيئة البحرية، والتي تضمنت فعاليات المسرح الرئيسي وقرية الطفل، بالإضافة إلى السوق الشعبي الذي عرض مختلف أدوات الحياة الإماراتية قديماً وحاضراً، واحتضن مسابقات الطبخ، وعروض الأزياء للفتيات والسيدات وعروضا للعديد من المنتجات المتنوعة.

يقول عبيد خلفان المزروعي، مدير الفعاليات التراثية في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي: “بعض أفراد الجمهور يأتي إلى المهرجان لأنه يشارك في فعالياته ويسعى للفوز بمسابقاته العديدة، وإبراز قدراته ومهاراته الرياضية، ولكن كثيرين من الإماراتيين خاصةً، يحضرون فعاليات المهرجان لحرصهم على حضور الأنشطة الاجتماعية والثقافية والرياضية التي سادت في الماضي بين أجدادنا سكان منطقة الظفرة الأوائل، والترويج لها”.

ويضيف: “إننا نشكر جهود القيادة الرشيدة على الدعم اللا محدود الذي يقدمونه لرياضيينا وخصوصاً أبناءنا من الشباب والناشئة، كما نقدّر عالياً حرص أصحاب السمو الشيوخ على تعريف الشباب والأطفال بالعادات والتقاليد الإماراتية، وإشراكهم بالتراث وتحفيزهم على الحفاظ عليه كأمانة وطنية وإنسانية لا تخص الإمارات فقط بل الإنسانية والتراث العالمي”.

واستطلاعاً لآراء الجمهور، يشير عبد الله المانعي إلى أنّ “مهرجان الظفرة البحري يحاكي الماضي والحاضر والمستقبل المشرق لدولتنا الحبيبة، دولة الإمارات العربية المتحدة، نشكر قيادتنا الحكيمة وعلى رأسها سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وولي عهده الأمين صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وجميع حكّام الإمارات، على مثل هذه المهرجانات التي تحافظ على إرث الإمارات وهذا الشيء مطلوب، واليوم نرى الصغير قبل الكبير يتعلمون الحياة البرية والحياة البحرية”.

ويختم المانعي بالقول: “هذا التنوع الثقافي الممزوج بالحداثة جميل ومن الممكن أن يستفيد الطفل من معلوماته البحرية وتعرّفه على أنواع الرياضات البحرية، وأما في المسابقات الرياضية والرياضات البحرية فالتنافس مطلوب في الميدان وهذه المسابقات تحفّزهم وتدعم السلوكيات الصحية والأخلاق الرياضية لديهم، وكذلك المسابقات تسهم في استقطاب الجمهور في أجواء بحرية لا يمكن تفويتها بصراحة”.

محمد عبد الله الحوسني يقول: “جزاكم الله بالخير، وخاصة المنظمين من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي على هذا المجهود الرائع الذي يقدّم لنا مهرجاناً للرياضات البحرية والفعاليات المجتمعية نحرص على حضوره كل سنة، والمهرجان في تحسّن مستمر مع تمنّينا على أن يتوسع المهرجان في تخصيص منطقة للأطفال تشتمل على تقديم الألعاب الكهربائية وألعاب نشاطات الحركة “النقازيات” وغيرها مع الإبقاء على المسابقات والمعلومات التراثية التي تقدمها قرية الطفل في المهرجان”.

ويتابع الحوسني: “أنا هنا لأنني من هواة السباقات البحرية وخصوصاً جئتُ لأتابع السباقات البحرية وخاصة سباقات المحامل، ولفت انتباهي منطقة العريش لما فيها من محتويات تراثية نحرص أن نطوف العيال فيها نعلمهم تراث الأجداد ونشجعهم على الحفاظ عليه”.

شاهد أيضاً

“في الفن الإلهي”.. جديد الشاعر العراقي قاسم الشمري

صدر عن دار تأويل في العراق كتاب ( في الفن الإلهي ) للشاعر العراقي قاسم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *