الرئيسية / دليل الأمسيات / “دور جمعية الناشرين الإماراتيين” في ندوة بمعرض أبوظبي

“دور جمعية الناشرين الإماراتيين” في ندوة بمعرض أبوظبي

عقدت على هامش معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2018، ندوة حول أهمية وجود جمعية الناشرين الإماراتيين في صناعة النشر، أدارتها الإعلامية دارين شوبير، بمشاركة راشد الكوس، المدير التنفيذي لجمعية الناشرين الإماراتيين، والناشرة الإماراتية إيمان الشيبة.
وقال راشد الكوس «في البداية أتوجه بالشكر إلى الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس جمعية الناشرين الإماراتيين، لأنها تركت بصمة واضحة خلال فترة وجيزة من تسلمها إدارة الجمعية بفضل رؤيتها الثاقبة وخبرتها الطويلة في قطاع النشر»، مضيفاً «إن من أهداف الجمعية أن تكون صوت الناشرين، وأن تصون حقوقهم، وتسعى الجمعية دائماً لإيجاد حلول للتحديات التي تواجه دور النشر، كما تعتبر الجمعية هي المنظم الأول لمهنة النشر، لأنها من تضع القواعد الأساسية لهذه المهنة، بحيث تكون بيئة الناشر بيئة خصبة، لأنها تعمل على الارتقاء والنهوض بدور النشر من خلال بعض البرامج التأهيلية والتدريب، كما تعمل الجمعية على رعاية العاملين في قطاع النشر بدولة الإمارات، وتحسين شروط المهنة والقوانين الخاصة بها، بالتنسيق والتعاون مع الجهات المعينة بالنشر داخل الدولة وخارجها».وأضاف الكوس: «إن الجمعية سهلت من عملية التنظيم بين الجهات التي ترغب في التعاون مع الناشرين الإماراتيين، ودور النشر بالتحدث مع الجمعية مباشرة، لأن الجمعية لديها كل المعلومات عن دور النشر، فتستطيع أن تمد الجهات بكل هذه المعلومات، وهذا نظّم العمل بين دور النشر والجهات، سواء الحكومية أو الخاصة، وهذا يعتبر عملاً احترافياً»، مضيفاً أن الجمعية تحمل هموم الناشرين الإماراتيين، وتحاول أن تقدم كل ماهو جديد لدور النشر، وتعمل على إقناع الجهات والمؤسسات الاتحادية بالتعامل مع دور النشر الإماراتية بدلاً من دور النشر الأجنبية».وأشار الكوس إلى أن الجمعية تشارك بجناح كبير في المعارض الدولية والعربية، ويعتبر هذا الجناح متاحاً لكل دور النشر الإماراتية لتوقيع عقودهم مع الجهات الأجنبية، وهذا حدث جديد، حيث كانت التوقيعات سابقاً تتم في مقهى، أما الآن فالتوقيع يتم داخل جناح الجمعية، وهذا يعطي ثقة للجهات التي تتعامل مع دور النشر الإماراتية.من جهتها، قالت الناشرة الإماراتية إيمان الشيبة، إن وجود الجمعية سهل على الناشر التعامل مع الجهات الحكومية والخاصة، كما أن الجمعية جعلت كل دور النشر عائلة واحدة، وهناك دائماً دعم كبير من الجمعية لدور النشر من خلال حضور الندوات والمعارض الدولية والعربية، كما أن الجمعية منذ تأسيسها على يد الشيخة بدور القاسمي عام 2009 عملت على رسم ملامح صناعة النشر في دولة الإمارات من خلال تقديم رؤية مستقبلية لصناعة النشر، ليس فقط على المستوى المحلي والإقليمي، بل على المستوى الدولي، فتعتبر الجمعية الحاضن الرئيس للناشرين الإماراتيين، وتحاول أن توفر الحلول الممكنة لأي مشكلة تواجه الناشر أو دور النشر.واختتم الكوس أن جمعية الناشرين الإماراتيين تهدف إلى أن تصبح الإمارات مركزاً للنشر العربي وصناعة النشر من خلال هذه الجمعية، والعمل على إيجاد السبل لتطوير صناعة النشر، وتعزيز تنوع المحتوى العربي، وتطوير مواد التعليم، خاصة اللغة العربية.وفي تصريح لـ «الاتحاد»، قال الكوس: «إن الجمعية حاضنة لكل ناشر إماراتي، فهي تنظم العلاقة بين الناشر والكاتب، فصناعة الكتاب تمر بمراحل متعددة، ولها شركاء فاعلون في هذا الجانب، فوجود مقر يمثل الناشرين الإماراتيين ويمثلهم في المحافل الدولية، سهّل هذا العمل، لذلك أطالب وأتمنى من بعض الدول العربية التي لا يوجد فيها اتحاد أو جمعية للناشرين بسرعة تأسيس جمعيات واتحادات للناشرين حتى تكون صناعة النشر في كل الدول العربية منظمة، ونستطيع منافسة الدول المتقدمة»وأضاف الكوس «إن من أهم نتائج إنشاء الجمعية هو توقيع اتفاقية تعاون مع المجلس الوطني للإعلام بحصول عضو الجمعية على بعض المميزات، كما تم الاتفاق على إنشاء مركز خدمة موحد لتسهيل إنهاء الإجراءات للناشرين، كما تعمل الجمعية على استقطاب بعض الخبرات من كل الدول لتطوير صناعة النشر داخل دولة الإمارات، كما أن هناك تعاوناً بين الجمعية ومدينة الشارقة للنشر، حيث تم تخصيص مقر للجمعية داخل مدينة الشارقة للنشر، وتقديم بعض الخدمات بأسعار خاصة لعضو جمعية الناشرين الإماراتيين».

شاهد أيضاً

مجلس الفكر والمعرفة يناقش صناعة النشر وتحولات ما بعد فيروس كورونا

نظم مجلس شما محمد للفكر والمعرفة ندوة بعنوان “صناعة النشر وتحولات ما بعد جائحة فيروس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *