الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / الشعر يجمع 6 دول على منصة الخرطوم

الشعر يجمع 6 دول على منصة الخرطوم

عميد السلك الدبوماسي: هذه دبلوماسية الثقافة

في ليلةٍ فارعةٍ ارتقت سُمُوَّها البهيّ من بركاتِ شهرالقرءان ونفحاتِ لياليهِ النّديّة وفي القاعة الكبرى لاتّحادالمصارف السّودانيّ بشارع الجمهوريّة بالخرطوم قيدَ محبّةٍ صافيةٍ من قلعة العلم والمعرفة والصُّمود جامعة الخرطوم.. تسلسل الحرفُ دافئًا دافقًا تحت وسم{الشِّعرُ يجمعُنا} .. فبالتّعاونِ الجميل بين بيتِ الشِّعر-الخرطوم ومجلس الصّداقة الشّعبيّة العالميّة .. تراقصت ليلةٌ من الجمال.. شهدها حضورٌ كبيرٌ عاشِقٌ للشِّعرِ وعارِفٌ بفضلِهِ على قمّتِهِم سعادة السّفير المغربيّ/ محمّد ماءالعينين، عميد السِّلك الدّبلوماسيّ.. والأستاذ/ عبدالنبي صادق المستشار الثّقافيّ بالسِّفارة المصريّة، وعبدالوليّ حسن حسين، رئيس الجالية الصّوماليّة وحضورٌ جميل من الجاليات اليمنيّة والتّشاديّة والمصرية والبورمية والأستاذ الإعلاميّ الشّفيف/ عبداللّه محمّدالحسن..
تمازج فيها بالمشاركة والإلقاء من تأكّدت على منابرهم قيمة الصّداقة بين الشّعوب فكان السّودان والسّنغال وتشاد واليمن،وغامبيا حديقةً غنّاء زانت بساتين بيت الشِّعر-الخرطوم بعطور قصائدها الممتعة وكان د. محمّد نيانغ من السّنغال ود. محمّد عبدالواحد ووئام كمال الدّين من السّودان والغالي زايد من تشاد وحافظ الهياجم ومحمّد النّهاريّ من اليمن ويوسف أبو سيف من غامبيا.

ابتدرالكلِماتِ الجميلة الدُّكتور/ الصّدّيق عمرالصّدّيق، مديرالبيت مُرَحِّبًا بالحضورالمُمَيَّز ومُثَمِّنًا للتّعاوُن المُثمِر بين بيت الشِّعر ومجلس الصَّداقة .. مشيرًا لما فتحته أنشِطةُ بيت الشِّعر من آفاق.. وما أضافهُ البيت من حراك .. يشيرُ بجمال.. ليؤكِّد نجاح مبادرة الشّيخ الدّكتور/ سلطان بن محمّد القاسِميّ في إكرام عشّاق الشِّعر بالوطن العربيّ الكبير ببيوت الشِّعر. وتلاهُ على المنصّة الدّكتور/آدم ابراهيم آدم أمين دائرة الجاليات بالمجلس مُبشِّرًا بثمراتِ هذا التّعاوُن.. مؤكِّدًا
على دورِ المجلس في الاهتمام بالآدابِ والفنون والثّقافة.
وقد أضاء سعادة السّفير/ ماءالعينين الليلة بكلمةٍ شفيفةٍ قائلا بمشروع كهذا تتحقق دبلوماسية الثقافة وهذا ماتفتقده الهوية العربية شاكرا لسمو الشيخ القاسمي مجهوداته وواصفا الخرطوم بأرض الأدب وفصّل القول في ما سمع من قراءات .. برؤيةٍ نقديّةٍ شاملة

وكان ممّا قرأ د. محمّد نيانغ من السّنغال بائيّةً باذخة الجمال:

أَخْبِيَةِ الرُّوحِ

مُنْذُ انْتَشَيْتُ مِنَ الْغِيَابِ تُرَابَا

نَزَفَتْ حُرُوفُ الْمُعْجِزَاتِ رُضُابَا

إِذْ لا هَوَى وَأَنَا عَلَى قَلَقِ النَّوَى

أَصْحُو وَأَصْحُو فِي الْحُضُورِ غِيَابَا

وَأَتَيْتُ مِنْ لا شَيْءَ طَيْفَ دَوَاخِلِي

خَبَراً تَعَطَّرَ يُسْكِرُ الْكُتَّابَا

لا حُبَّ إِلا مَا رَسَمْتُ وَإِنَّنِي

تَابُوتُ رُوحِي يَرْعُفُ الْعَنَّابَا

يَا مَوْجَةَ الأَشْوَاقِ هَذِي نَبْضَتِي

ظَمِأَتْ وَصَوْبَكِ تَسْتَحِثُّ رِكَابَا

فَخُذِي إِلَيْكِ جُنُونَهَا، عَصَفَتْ بِهَا

رِيحُ الْعَوَاطِفِ فَاسْتَقَمْتُ سَرَابَا

وكان ممّا قرأ الغالي زايد من تشاد:
ولا يعابوا إذا غابت شخوصهمو فالبنت تطعم أضيافا وتنصرف
تمشي الفتاة على استحياء يربطها
بزوج موسى حياء حين تزدلف
بنت بصورة بدر بل تعاب به
هل لاحظ البدر من في خده كلف؟!
وإن سألت رضيع القوم بينهم
يريك من أي جنب يأكل الكتف

وقرأت النّجمة وئام كمال قصيدتها الجميلة الشّهيرة {لا تثق} وقصيدة أخرى تحتفي فيها بالهويّة السّودانيّة العربيّة النّوبيّة الهاجَريّة {هاجر-بيت آخر}
جسدي أسود
و الحرف العربي بشفتي يحمل جينات النوبيين
و القلب يغني لفلسطين
و الطفل هجين
فانسب للمنطق قبل الطين
زم وتفجر
فمقامك في بيتي أخضر
زم و تفجر
فاسمك ما ذكر اسمي يذكر
و اسمك عطر
دهن مهراق

جسدي أسود
غضبي يا ويل
جسدي المنتهك بعام الفيل
نص منذور للتأويل
رفعت بالأمس قواعده بيدي إسما…
و مضى يترقب في كل الآتين اسما
و اسمك عطر
دهن مهراق.

شاهد أيضاً

شراكة بين معرض أبوظبي الدولي للصيد ومهرجان The Game Fair العالمي في الريف البريطاني

ماجد علي المنصوري: تجسيد للصلات التاريخية الوطيدة بين دولة الإمارات والمملكة المتحدة جيمس جاور: سُعداء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *