الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / تباينات حول أهميّة الأسماء المشاركة في مؤتمر اتحاد الأدباء والكتاب العرب في بغداد

تباينات حول أهميّة الأسماء المشاركة في مؤتمر اتحاد الأدباء والكتاب العرب في بغداد

تباينت آراء الشعراء والمثقفين العراقيين، حول حجم الحضور الذي شهده اجتماع اتحاد الأدباء والكتاب العرب الذي انطلق في العاصمة العراقية بغداد اليوم الثلاثاء، بعد 17 عاماً من الانقطاع، تباينت بين من وصف الحضور العربي بـ”المتواضع”، وبين من رأى في ذلك شيئاً طبيعياً، كون الاجتماع دورياً لأعضاء اتحادات الأدباء والكتاب العرب. بالإضافة إلى أن غياب بعض الاسماء المعروفة عن المؤتمر، تعود لأن الاتحادات هي من تقوم بترشيح الأسماء لا الدولة المضيفة.
الوكالة سجلت بعض هذا الجدل، وخرجت بهذه الحصيلة.

الكاتب توفيق التميمي: وصف الكاتب توفيق التميمي الحضور بـ”المتواضع”. حيث كتب على صفحته الخاصة في الفيس بوك: خواطر اتمنى ان لا تكون صحيحة حول مؤتمر الادباء العرب في بغداد وحجم الضيوف الذين وصلوا حتى هذه اللحظة، من خلال الصور التي نشرها الزملاء والاصدقاء اعضاء المكتب التنفيذي لاتحاد الادباء والكتاب العراقيين في صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي وهم يستقبلون ضيوفهم المدعوين في مؤتمر اتحاد الادباء والكتاب العرب، تبدو انها اسماء غير معروفة في خارطة الابداع العربي ولم تلمع في عالم الابداع الادبي وليس لها من المكانة والانتاج ما يجعل لحضورها نجاحا معنويا ورمزيا لعناء اقامة المؤتمر في بغداد وتحقيق اهدافه بعد صيام هذه السنين  من تعليق اقامة مؤتمر للاتحاد في العراق.
فأين رموز وعمالقة الادب العربي في مصر وسوريا والكويت والمغرب العربي والجزائر ..واين الشعراء والروائيون والكتاب المهمون بحجم ادونيس وابراهيم الكوني وعلاء الاسواني وابراهيم عبدالمجيد ………ادونيس الذي حضر اكثر من مرة في فعاليات اقل اهمية في كردستان العراق ولحضوره اكثر من معنى بهذه المناسبة ..ماذا نفسر ذلك؟؟..هل فشل الزملاء بالاتحاد من ايصال الرسالة الرمزية للاخوة الادباء العرب في معنى انعقاد المؤتمر في هذه اللحظة التي سجل فيها العراق حكومة وشعبا انتصاره العظيم على عصابات “داعش” التي عانى منها اخوتنا العرب ادباء قبل غيرهم؟.

وأضاف التميمي: هل فشل زملائي اعضاء الاتحاد من خلال دعواتهم وحضور المؤتمرات العربية بزحزحة صورة عراق القمع ومصادرة الحريات في اذهان الادباء والكتاب العرب، التي تحكمت في ذهنياتهم، واقناعهم بان هناك زمنا جديد قد بدأ يحتاج لحضور الادباء العرب ممن لهم مكانة مرموقة في خارطة الابداع واسماءها اللامعة من الذين دافعوا عن الحريات واستبسلوا ضد الطغيان سواءا كان صداميا او غيره وحرموا من قبل لزيارة بلادنا بسبب الدعوات الانتقائية لمؤسسات نظام صدام الثقافية واداراتها الذليلة الجاهلة، وليس اسماء غير معروفة، وهل يساوي حجم الحضور المتواضع ادبيا لاسماء المدعوين حتى هذه اللحظة ما انفقته ادارة الاتحاد من ميزانيتها في نفقات اقامة هذا المؤتمر وتذاكر السفر ونفقات اقامتهم؟ في الوقت الذي ينتظر الادباء العراقيون من اتحادهم انجاز الكثير لزملائهم في البيت العراقي؟ ربما اكون قد استعجلت في خواطري هذه وربما قد تحصل المعجزة ويتعزز الحضور العربي الادبي باسماء لامعة في اللحظات الاخيرة تعطي لمثل هذا المؤتمر قيمته وتحفقق غاياته النبيلة وغير الدعائية والتسويقية والترفهية، تجعل كل افتراضاتي هذه غير صحيحة. اتمنى ذلك من اعماقي لان اتحاد ادباء وكتاب العراق هو اتحادي وبيتي الذي اعتز بالانتماء اليه ولا اتمنى لمؤتمره الاول مثل هذا الحضور البائس واريد له ان يحقق نتائجه المرجوة في اثبات صوت الاديب العراقي مدويا في عملية التغيير السياسي والاجتماعي وقدرة الاديب العراقي على هذه المهمة واقناع المؤتمرين بقدرة وامكانية هذا الاديب.

وليكون هذا المؤتمر فرصة لاطلاع الضيوف العرب، عن حجم وقيمة الابداع العراقي الذي ما زال مجهولا عن عمد او غير عمد ولاسباب شتى يتحمل بعض منها الاديب العراقي نفسه جعل انتاجه الابداعي مجهولا ومقصيا في سوق الكتاب العربي فضلا عن ملتقياته ومؤتمراته. ما زال الوقت مبكرا لاثبات خطأي في هذه الخواطر التي احزنتني جدا.

ليرد عليه الشاعر الكبير عبد الرزاق الربيعي، بقوله:

بعض المشاركين في المؤتمر لهم حضورهم وأسماؤهم، في الساحة الثقافية العربية، كالشاعر سعيد الصقلاوي، والشاعر حبيب الصايغ، والباحث خميس العدوي والشاعر علوان الجيلاني والشاعر احمد الجحفلي، واسماء أخرى عديدة، وهناك أمر معروف هو أن مؤتمر الأدباء العرب اجتماع دوري لأعضاء الاتحادات وجمعيات الأدباء العربية، وهي التي ترشّح أسماء الوفودالمشاركة في المؤتمر، وتتحمّل تكاليف تذاكرهم، وما على الدولة المضيفة سوى استقبالهم، وتحمل نفقات اقامتهم، وإعداد برامج جلسات المؤتمر، والفعاليات المرافقة، وقد شهدت دورة المؤتمر الذي استضافته مسقط ٢٠١١ ولم تزد المشاركات عن التي رأيتها ببغداد، مع مشاركين آخرين حضروا حفل توزيع جائزة القدس، أما ادونيس فهو ليس عضوا في الاتحاد، وهذه المسألة أثيرت في منتصف التسعينيات بعد مشاركته في مؤتمر قرطبة، وما رافق تلك المشاركة من جدل حول التطبيع.

أما الشاعر مكي الربيعي، فقد علق بدوره:

ما قاله الصديق العزيز عبد الرزاق الربيعي هو الصحيح، الدعوات والترشيحات تتم عن طريق الاتحادات المدعوة للحضور، العراق جهة مستقبلة تهيئ ظروف إنجاح هذه الفعالية.

شاهد أيضاً

35 أديبا عالمياً في مؤتمر الناشرين الإماراتيين

تجمع هيئة الشارقة للكتاب 530 من الناشرين والوكلاء الأدبيين إلى جانب 35 متحدثا من مختلف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *