الرئيسية / دليل الأمسيات / بيت الشعر بالأقصر يختتم نشاطه الثقافي

بيت الشعر بالأقصر يختتم نشاطه الثقافي

اختتم بيت الشعر في الأقصر نشاطه الذي استمر لمدة ثلاثة أيام، بدأت بأمسية لشعراء مدينة الإسكندرية، ثم أمسية لشعراء مدينة دمنهور، وأخيراً كان اللقاء الختامي في النادي الاجتماعي في مدينة إيتاي البارود، في أمسية شارك فيها الشعراء: إسلام خليل، عبد اللطيف عاشور، عبد المنعم كامل، محمد حسين عبد الله، محمد شاكر، محمد هلال ريان، وهاجر عمر.
بدأت الأمسية بالشاعر إسلام خليل ومن أشعاره:
نحبُ كأنَّ الموتَ لنْ يقرُبَ الهوى
وأنَّ نسورَ الحربِ أضحتْ يماما
فنمضي على جوعٍ لنحرثَ أرضنا
ونزرعُ زيتونا ونرعى حماما
لتنسى رصاصاتُ البنادقِ جوعها
وتغفو على أمْنٍ عيونُ اليتامى
أما عبد المنعم كامل فقرأ من شعره قصيدة «مواجهة»:
نَثَرَتْ ضَفَائِرَهَا فَثَمَّ حَرِيرُ
يَهْذِي فَيَهْذِي سُنْدُسٌ وغَدِيرُ
ثم تلاه عبد اللطيف عاشور والذي قرأ من قصيدته «تخافين»:
تخافين من عيني كثيراً لأنّها
تراكِ وكلّ الناسِ ترنو لحُزنها
أيا وَجعاً في الرأْسِ يُفْري أضالعي
أيقوى كَسيف البالِ يدنو لرأسها؟
هاجر عمر قرأت من شعرها قصيدة تقول فيها:
ويقولُ لي../‏ فأقولُهُ شِعْرا/‏ سبحانَ مَنْ بحنينِهِ أسْرَى/‏ ولدٌ.. تفاصيلي تلخصُهُ/‏ ولأنني لمْ أستطِعْ صبْرَا/‏ هنْدمْتُهُ لغةً.. أطرِّزُها/‏ في ذيْلِ ثوْبي أزْدَهِي طُهْرَا/‏ ولدٌ.. سنابلُهُ تفسِّرُه../‏ وأنا التي أمْطَرْتُ.. فاخْضَرَّا.
وأنشد محمد الحناطي من أشعاره يقول:
سوف تقفزُ ضفدعة الوقتِ فوق رصيفِ التمني!
وتكنسُ أوجاعنا
كي تعيدَ رياحُ التخلي اتساخَ الرصيفِ
ونحنُ كما نحنُ منشغلون بحصر الهزائمِ
وتقليمِ أشجار أحزاننا بالنكاتِ

شاهد أيضاً

مجلس الفكر والمعرفة يناقش صناعة النشر وتحولات ما بعد فيروس كورونا

نظم مجلس شما محمد للفكر والمعرفة ندوة بعنوان “صناعة النشر وتحولات ما بعد جائحة فيروس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *