الرئيسية / حوارات وتصريحات / الصايغ: إسماعيل فهد كان الشجرة التى يستظل بها المبدعون فى الكويت

الصايغ: إسماعيل فهد كان الشجرة التى يستظل بها المبدعون فى الكويت

أصدر الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب برئاسة أمينة العام الشاعر والكاتب الصحفى الإماراتى الكبير حبيب الصايغ بيانًا ينعى فيه القاص والروائى الكويتى الكبير إسماعيل فهد إسماعيل، الذى رحل عن دنيانا صباح اليوم عن عمر ناهز الـ78 عامًا.

وقد أرسل الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب برقية عزاء إلى طلال الرميضى؛ أمين عام رابطة الأدباء الكويتيين، ومجلس إدارة الرابطة، ومن خلالهم إلى الأدباء والكتاب فى الكويت والوطن العربى، مؤكدًا أن الأدب والثقافة العربيين خسرا كثيرًا بفقد الروائى الكبير، الذى أسس فن الرواية فى الكويت، وظل فاعلًا ومشاركًا حتى يومه الأخير، فقد شارك قبل رحيله المفاجئ بيوم واحد فى افتتاح الموسم الثامن للملتقى الثقافى فى الكويت، والذى ناقش روايته “صندوق أسود آخر”.

وذكر حبيب الصايغ أن إسماعيل فهد إسماعيل يعد من علامات الأدب الخليجى والعربى بشكل عام، فقد أصدر ما يقارب الأربعين كتابًا فى القصة والرواية والمسرحية، بالإضافة إلى النقد الأدبى، فقد صدرت مجموعته القصصية الأولى “البقعة الداكنة الزرقاء” عام 1965، وروايته الأولى “كانت السماء زرقاء” عام 1970، وقد لفتت الانتباه إليه بقوة، حيث قال عنها الشاعر الكبير صلاح عبد الصبور: “أدهشتنى الرواية ببنائها الفنى المعاصر المحكم، وبمقدار اللوعة والحب واالعنف والقسوة والفكر المتغلغل كله فى ثناياها”.

كما أكد الأمين العام على الحضور الكبير للراحل الكبير فى الأوساط الثقافية العربية، فقد وصلت روايته “فى حضرة العنقاء والخل الوفى” إلى القائمة القصيرة لجائزة البوكر، وفى الكويت حصل على جائزة الدولة التشجيعية فى مجال الرواية عام 1989، وجائزة الدولة التشجيعية فى مجال الدراسات النقدية عام 2002.

وقال الصايغ إن إسماعيل فهد إسماعيل كان الشجرة التى يستظل بها المبدعون فى الكويت – كما وصفه طالب الرفاعى فى أمسيته الأخيرة – وتناول أدبه الكثير من القضايا الإنسانية ومنها قضية “البدون” التى تناولها فى روايته الأخيرة، وهى من أهم القضايا الإنسانية التى تشغل الناس فى الكويت وفى أكثر من مكان بالوطن العربى.

يذكر أن إسماعيل فهد إسماعيل كاتب وروائى كويتى متفرغ، حصل على بكالوريوس أدب ونقد من المعهد العالى للفنون المسرحية فى الكويت، وعمل فى مجال التدريس وإدارة الوسائل التعليمية، وأدار شركة للإنتاج الفنى، ومن أهم إصداراته فى الروية: البقعة الداكنة الزرقاء 1965، المستنقعات الضوئية 1971، الحبل 1972، الضفاف الأخرى 1973، ملف الحادثة، الشياح 1975، الطيور والأصدقاء 1979، خطوة فى الحلم 1980، النيل يجرى شمالًا- البدايات 1983، النيل يجرى شمالًا- النواطير 1984، النيل الطعم والرائحة رواية 1989، إحداثيات زمن العزلة، الشمس فى برج الحوت، الحياة وجه آخر، قيد الأشياء، دوائر الاستحالة، ذاكرة الحضور، الأبابيليون، العصف 1969. يحدث أمس رواية، بعيدًا.. إلى هنا 1997، الكائن الظل 1999، سماء نائية 2000، فى حضرة العنقاء والخل الوفي 2014 (القائمة القصيرة لجائزة البوكر)، الظهور الثانى لابن لعبون، والسبيليات 2015.

شاهد أيضاً

الشاعر عادل صابر يتهم الفنان أكرم حسني بسرقة كلمات أغنية “للي”

متهم أكرم حسني بسرقة “للي”: “انتزع نخلة من الصعيد وحطها وسط الفيكس”الشاعر عادل صابرتابع صفحتنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *