الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / لجنة تحكيم جائزة قابوس توضح سبب حجب جائزة الشعر: اتخذنا القرار بكامل وعينا ومسؤوليتنا

لجنة تحكيم جائزة قابوس توضح سبب حجب جائزة الشعر: اتخذنا القرار بكامل وعينا ومسؤوليتنا

أوضح عضو لجنة تحكيم جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب، الشاعر حمود العيسيري، بأن حجب الجائزة  بمجال الشعر، يعود  لعدم استيفاء الاعمال لشروط الجائزة . وقال:(عدد المتقدمين للمشاركة في فرع الشعر الشعبي كان قليلا، حيث بلغ عددهم نحو 20 شاعراً عُمانياً، رغم العدد الكبير لشعراء الشعر الشعبي، وقد كانت المشاركات متواضعة إلى ابعد الحدود، كما ان هناك ولايات ومحافظات باكملها لم تُشارك في الدورة الحالية، وقد كان هذا مبعث تساؤل عن سبب الإحجام والتأخر عن التقديم للمشاركة بالجائزة).

وأضاف حمود العيسيري:(الجانب الثاني؛وضعت لجنة تنظيمة قبل اعلان مجال الشعر الفصيح هذه السنة، ووضعت اسس ومعايير محددة في ضوءها يحتكم المحكمون اليها، بمعنى انها دستور كانت أو قانون، هذا القانون يقوم المحكمين بالاعتماد تأسيسا للإنطلاق من هذه المعايير، من هذه المعايير وهي كثيرة، من بينها، لابد أن يكون العمل المقدم يتسم بالجدة والتنوع والإبتكار ،وان يكون العمل المقدم يحمل مضمونا شعريا شعبيا عمانيا. وعندما نظرنا إلى هذه الأعمال المقدمة وهي كانت 16 عمل فقط، في حين مجالات اخرى كالافلام القصيرة، كان عدد المتقدمين اكثر من الذين تقدموا لنيل جائزة الشعر الشعبي، حيث بلغ عددهم فوق 73 مترشح، وهذه كانت مفارقة بالنسبة لنا، فاين الشاعر الشعبي العماني؟. المحكمون درسوا هذه النصوص دراسة مستفيضة ومتفحصة بعناية واهتمام، وتشاورنا كلجنة، ووجدنا ان المعيار الذي يقول بأن العمل المتقدم يتضمن أشكالا شعرية شعبية عمانية، الا أننا لم نجد تحقق لهذا المعيار، فلايوجد في معظم الدواوين عازي أو رزفة ولايوجد مزج مابين الفنون العمانية كالرزفة والعازي، فلم نجد صورة جديدة أو ابتكار بين الفنون العمانية، وإن وجد إلا على استحياء).

وتابع:(في كثير من النصوص، جاءت عرجاء باردة ولايوجد فيها ابتكار حقيقي يُذكر، كل المتقدمين جيدين كشعر وصياغة وافكار، تم كتابتها بشكل جيد، لكن الكتابة لم تكن منسجمة مع الدستور الذي احتكمنا اليه، باعتبار الدستور حاكم وفيصل بهذا الموضوع، فلم نجد في هذه النصوص المتقدمة، مايُريحنا كلجنة بان نتخذ كقرار بعدم الحجب، من حيث الجدة ووجود الاشكال الشعرية العمانية، وقد أضطررنا إلى الرجوع للنصوص المستبعدة من قبل الفرز الاولي، وضمينا النصوص المستبعدة إلى النصوص المقدمة إلى اللجنة النهائية، وتأملنا النظر فيها مرة ثانية، وكنا حريصين على عدم حرمان أحد، وليس لنا خصومة مع احد، هم اخوان واصدقاء ورائعين، لكن هذه الجائزة لها اشتراطات، هذه الاشتراطات كانت مصاغة في ديباجه واحدة، أن يكون المتقدم يقدم شعرا شعبيا عمانيا. وأستطيع القول بأن الشعر المقدم كان شعرا عربيا- اذا جاز التعبير – مسبوك بلغة شبه الجزيرة العربية ومصر والشام، وربما شمال افريقيا. لكن أن ترى الشعر العماني والوجه والمحزم والخنجر العماني، هذا كان موجود لاشك؛ لكن كانت غالبة عليه اللهجة غير الدارجة العمانية بالمعنى الاجرائي وبالمعنى المفهوم.

وشدد العيسيري:(الاحتكام إلى المعايير ليس كان عائق بس، بل كان عامل اساسي في قضية الاختيار، فقد كانت اختياراتنا للنصوص ودراساتها كان منسجم بشكل مركز وومتاز مع هذه المعايير الموضوعة، ومن خلال هذه المعايير التي أحتكمنا اليها، وجدنا في نهاية المطاف بأن اعلان فائز فيها، يكون وكاننا أسأنا إلى الجائزة بقدر ما، ونحن لن نسمح بأن يكون مستوى الجائزة أقل مما نطمح اليه، وبأقل ما تطمح اليه الجائزة نفسها ، كونها جائزة مهمه على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي. ونحن نشعر بالحزن للحجب؛ لكننا نحن مطمئنين ونشعر بسعادة، ونحن بعمان متعودين على الانضباط القانوني ومتعودين بان القانون هو الفيصل والمعول الأول والاخير في تمرير وعدم تمرير الامور ذات الشأن في الاحتكام. فالقانون هو الحاكم بهذا البلد سواء كان في المجالات المختلفة من بينها الجوائز. وردود الفعل متوقعة وزعل الشعراء ربما مبرر من قبلهم، لكن من قبلنا نحن مطمئنين إلى قرارنا، اتخذنا القرار بكامل وعينا وبكامل مسؤوليتنا).

شاهد أيضاً

شراكة بين معرض أبوظبي الدولي للصيد ومهرجان The Game Fair العالمي في الريف البريطاني

ماجد علي المنصوري: تجسيد للصلات التاريخية الوطيدة بين دولة الإمارات والمملكة المتحدة جيمس جاور: سُعداء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *