الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / إطلاق اسم حبيب الصايغ على دورة مهرجان طنجة للشعر

إطلاق اسم حبيب الصايغ على دورة مهرجان طنجة للشعر

أطلق مهرجان طنجة الدولي للشعر دورته السادسة، تحت عنوان «مشرق مغرب الشعر من المحيط إلى الخليج»، و حملت الدورة اسم الشاعر والكاتب حبيب الصايغ، رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، وحضر افتتاح المهرجان علي بن سالم الكعبي، سفير الإمارات في المغرب، و فاتحة الزائر نائب عمدة مدينة طنجة.
وأكد بلال الصغير، مدير عام المهرجان، أن اختيار الصايغ جاء لأسباب فنية وموضوعية خالصة، وقد بحثت لجنة شكلها المهرجان لاختيار الشاعر المكرم؛ حيث أكدت أهمية الدور الذي يقوم به حبيب الصايغ على المستوى العربي مبدعاً وناشطاً ثقافياً.
وشهد حفل افتتاح المهرجان دراسة نقدية للدكتور حمد بن عبدالعزيز السويلم، قال فيها: لا شك أن تكريم حبيب الصايغ تكريم لكل شاعر عربي، فهو يمثل جيلًا من الشعراء الخليجيين، أصبح له صوته الحاضر في المشهد الشعري العربي. وقدم الشكر للقائمين على المهرجان، الذي يمثل لحمة للمشهد الثقافي العربي مشرقه ومغربه. وفي نهاية حفل الافتتاح ألقى حبيب الصايغ مجموعة من القصائد، التي تعكس مسيرته الشعرية الغنية والطويلة، ومما قرأ من القصائد: «الشاعر» و«أيلول» و «الرقم» و«الظلام» و «الجدة».
ولفت الصايغ إلى أهمية الدور الذي قام به القائد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، على الصعد الوطنية والعربية والعالمية، مؤكداً أن منجز دولة الإمارات بعض غرس زايد الخير، ومن هنا احتفلت الإمارات هذا العام بعام زايد ومئوية زايد، وألقى حبيب الصايغ قصيدة يقول فيها:
يعاتبني عمري لأنّي بذلتُهُ
جميعاً لمن في حبهِ لا أعاتبُ
وتعذلني الأيام حتى كأنها
من المكر، من خلف الفضول، ثعالبُ
فلاسمي وإثمي واسمه الصبح سافراً
وحرف، كما نون النهار، مواربُ
وليل وأفكار فحيرة حاطبٍ
يسامره من وحشة الليل حاطبُ
عقرت خيولي ثم عاقرتُ وحدتي
وسافرتُ في نفسي كأنيَ راهبُ
ومن ذات ذاتي ناولتني بصائرٌ
بصائرها والوهج في الوهج ذاهبُ
فللقلبِ من نور العيون أظافرٌ
وللعينِ من نور القلوب مخالبُ
وفي الوعي من وجد الوجودِ مناهلٌ
تنادي على ورّادها ومشارب
فأعلنت ديني: مذهبي حب زايدٍ
وما لي سوى حب الزعيم مذاهبُ
وعقد المهرجان ندوة حول التجربة الشعرية للصايغ، أدارها الشاعر والناقد المغربي محمد عريج، شارك فيها بورقة بحثية كل من الشاعر والناقد المغربي الدكتور ياسين حزكر، الذي ركز على سمات قصيدة الصايغ، و زكريا الزاير الذي تحدث عن تفرد الصايغ في ديوانه «كسر في الوزن»، ذاهباً إلى أن تجربة الصايغ تكرسه واحداً من كبار الشعراء العرب المعاصرين، فيما تناول خالد بودريف شعر الصايغ ضمن معايير حركة «قصيدة الشعر»، وهي حركة جديدة تنتمي إلى الإرث والمستقبل معاً.
وفي الحفل الختامي للمهرجان كرم الصايغ الفائز بجائزة طنجة الكبرى للشعراء الشباب، وكان المهرجان قد أطلق الجائزة، نحو تشجيع أجيال الكتابة الطالعة في المغرب على كتابة الشعر وتجويده.
وشهدت أمسيات المهرجان قراءات لشعراء من المغرب والوطن العربي وإفريقيا، منهم وليد أبو شهدة من مصر، ويوسف الصغير من المملكة العربية السعودية، وحنين عمر من الجزائر، وحسن المقداد من لبنان، ومايا حاج البشير من فلسطين، وأحمد المسيح، وعالية الإدريسي، ومحمد عريج، وأحمر الحسن الأحمدي، وهاد بودريف من المغرب، ومحمد الأمين جوب من السنغال،
وكان وفد من المملكة العربية السعودية قد رافق الصايغ إلى طنجة، مكون من: الناقد محمد بن عبد الله بوديّ رئيس مجلس أندية الأدب السعودية ورئيس نادي المنطقة الشرقية الأدبي، والناقد د.حمد بن عبد العزيز السويلم أستاذ الدراسات العليا بجامعة القصيم رئيس نادي القصيم الأدبي.
و قال محمد بوديّ، أثناء مراسم التكريم: في نوفمبر/ تشرين الثاني 2017 كنا في طنجة؛ لنكرم الرحالة العربي ابن بطوطة، الذي طاف العالم الإسلامي ليسجل التاريخ المجيد للعرب والمسلمين، وفي طنجة في نوفمبر 2018 نعود مرة أخرى؛ لنكرم قيمة كبيرة منزلة وثقافة، هو الشاعر الكبير حبيب الصايغ، الذي جاب العالم العربي بأشعاره ومواقفه المشهودة، من خلال دوره الريادي في الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، حيث قدم الكثير خدمة للثقافة والأدب.

شاهد أيضاً

ترشيح أدباء مخضرمين لجائزة بوكر على حساب الروائيين الجدد

ضمت قائمة المرشحين هذه السنة لجائزة بوكر الأدبية البريطانية التي أعلنها المنظمون الثلاثاء ستة روائيين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *