الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / 150 فعالية في مهرجان الشيخ زايد التراثي.. اليوم

150 فعالية في مهرجان الشيخ زايد التراثي.. اليوم

تحت شعار «الإمارات ملتقى الحضارات» وعلى أنغام استعراضات نافورة الإمارات، انطلق الساعة 3:30 عصر اليوم الجمعة مهرجان الشيخ زايد التراثي في منطقة الوثبة، بالتزامن مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ 47، ويستمر حتى 26 يناير المقبل، متضمناً 1500 فعالية تستعرض موروثات شعوب العالم.
ووسط قرية معمارية تم استحداثها بالكامل في مشهدية معمارية آسرة، تشهد فعاليات الموسم الجديد ثلاث إضافات لردهات تفاعلية هي «شواهد من الإمارات»، «العالم في الإمارات» و«قرية الأطفال». وكلها عناوين تؤكد رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في بناء دولة حضارية تنشر مفاهيم التسامح والسلام في العالم.
ويحظى مهرجان الشيخ زايد التراثي، الذي أصبح عنواناً ثابتاً على قائمة أكثر المهرجانات الوطنية استقطاباً للجمهور، برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ويقام بتوجيهات ودعم من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبإشراف مباشر من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

شواهد من الإمارات

الحدث الأبرز هذه الأيام ضمن فعاليات مهرجان الشيخ زايد التراثي، إطلاق «شواهد من الإمارات» وهي عبارة عن قرية مصغرة سيتم تشييدها مباشرة أمام الجمهور، بدءاً من اليوم الجمعة ولمدة 5 أيام متتالية، حيث يحضر فريق عمل محترف من الخارج مع مواد بناء خاصة، وتهدف المنطقة إلى تعريف الجمهور بتطور بناء هذه المناطق عبر آلاف السنين، في حين تترجم الفعالية الجديدة «العالم في الإمارات» رسالة المهرجان بأن الإمارات ملتقى الحضارات، وهي تجمع 14 معلماً ومبنى ثقافياً رمزياً من مختلف حضارات العالم في عرض توثيقي تعريفي مبتكر.
كما أن زوار المهرجان على موعد خلال الأيام الأولى منه مع الاحتفالات باليوم الوطني، حيث يشهد الموقع بأحيائه وأجنحته فعاليات خاصة بما فيها الألعاب النارية وفقرات فنية وفلكلورية محلية وخليجية وعربية وعالمية، ومن الفقرات المنتظرة عروض الخيل والهجن والموسيقا التراثية العسكرية، إضافة إلى أجواء مدينة الملاهي العالمية والسينما المفتوحة المخصصة للأطفال.
ومن أهم معالم الثراء في المهرجان الأحياء التراثية وأكثرها تنوعاً الفريج الإماراتي، والذي يتألق بتصاميمه العريقة التي تفوح منها رائحة الزمن الجميل ويرتاح لها المارة ممن عايشوا زمن الأزقة التي تتراص عندها الدكانين الخشبية المسقوفة بالسعف وخوص النخيل.

كرنفال وطني

ويشكل مهرجان الشيخ زايد التراثي ببرامجه الترفيهية والتثقيفية كرنفالاً وطنياً يستحق التوقف عنده مراراً، ويحتفي الموقع بمفردات الماضي وتقنيات الحاضر مضيئاً على ذاكرة الوطن وحضارات الشعوب بدقة متناهية، والتنقل بين أحيائه يشبه الولوج إلى عوالم ملونة ومتنوعة والسفر عبر معروضات واستعراضات الدول إلى قارات الأرض ولوحاتها الفلكلورية.
شعور البهجة الذي يفرضه مهرجان الشيخ زايد التراثي يبدأ لحظة عبور الشارع المؤدي إلى موقعه القابع على هضبة رملية فسيحة تحمل في البال صوراً من بيئة الصحراء. أعلام تشمخ بالأحمر والأخضر والأسود والأبيض ترفرف على امتداد الطريق في دلالة على رمزية الفعالية كواحدة من أهم التظاهرات التراثية في البلاد.

جلسات تقليدية
التجول ضمن أرجاء المهرجان لن يبدأ بالضرورة من نقطة واحدة حيث يذهب الأفراد والعائلات كل في اتجاه للتوقف ملياً عند عرض من هنا أو جناح من هناك، إلا أن اللقاءات متاحة من خلال الجلسات المفتوحة على الهواء الطلق. ولاسيما الساحة المطلة على النافورة الراقصة والتي تشكل بذاتها مرفقاً ممتازاً للاستجمام، وتعد المقاعد المغطاة بالمفارش التقليدية محطة مناسبة لأخذ قسط من الراحة بعد حلقات المشي ومشاهدة العروض النارية المقامة ليلياً في الموقع، والتي تملأ الأجواء بإضاءات فاتنة تنعكس بريقاً على سماء الشتاء.

فعاليات
وتشكل مدينة الألعاب الترفيهية فرصة للأطفال لقضاء وقت مسل. وهي عبارة عن ساحة كبيرة تضم عدة مناطق مشوقة لمختلف الأعمار، ومن البرامج المشوقة الفعاليات والأنشطة التراثية والثقافية التي تعكس اهتمام المغفور له الشيخ زايد بن سلطان بحضارات العالم وثقافاته وصونها وحفظها، نافورة الإمارات والليزر وعروض الألعاب النارية و«الوثبة كستم شو» المخصصة لمحبي السيارات الكلاسيكية وعروض القيادة من دون سائق والتحكم من بعد، ومسيرة التراث العالمي اليومية لمختلف الفرق الفلكلورية، والتي تجوب المهرجان بأهازيج تراثية شعبية من مختلف دول العالم لتعبر عن روح المهرجان الذي يجمع مختلف حضارات العالم على أرض الإمارات.

أحياء وورش

من أجمل الجولات زيارة الحي الإماراتي المتمثل بمجموعة من الفعاليات والمسابقات التراثية والحرف ومنتجات الأسواق الشعبية، التي تعكس بأجوائها وتصاميمها التقليدية الحياة الإماراتية قديماً، ومن المفيد التعرف إلى الحرف الإماراتية من خلال الورش الحية والتفاعلية للبيئات الأربع «البر والبحر والواحة والجبل»، ومن هناك التوجه إلى الأحياء التراثية العالمية من 40 دولة تعكس ثقافاتها وحضاراتها عبر مبانيها التقليدية وأسواقها وعروضها الفلكلورية، والاطلاع على استعراض حي الحرف يقدمها 30 حرفياً متخصصاً من حول العالم في قالب تعليمي يتيح الفرصة للجمهور للمشاركة والتفاعل.

قرية الأطفال

وبحسب الاتحاد، يشهد مهرجان الشيخ زايد التراثي اهتماماً لافتاً بصغار السن من خلال قرية الأطفال. وتضم أنشطة مختلفة وورشاً تفاعلية تعليمية في قالب تشويقي وتثقيفي وفقرات الرسم على الوجوه وبناء مكعبات الهندسية وحلقات الطهي المباشر، عدا عن الألعاب الشعبية ومسابقات الحركة وورش العمل التطبيقية.
وتتوزع على سعة المهرجان أكشاك المأكولات السريعة وجديد المكان «الوثبة غورميه»، وهي منطقة مخصصة للمطاعم فيها جلسات مطلة على النافورة وعروض الليزر توفر الوجبات الشعبية والعالمية التي تقدم بمستوى 5 نجوم. كما تنتشر منصات الطهي الحي التي يعمل عليها طاقم طهاة متخصص بالخدمة على الطاولات.
ولم تغفل مرافق الخدمات داخل مهرجان الشيخ زايد التراثي أدق التفاصيل التي تجعل الزائر يشعر وكأنه وسط قرية قائمة بذاتها. وتحضر في المكان تسهيلات لوجستية تزيد من رفاهية الرحلة بما فيها الأسواق والمطاعم وجلسات المشاهدة وماكينات الصراف الآلي ودورات المياه المتواجدة على مسافات متقاربة.
ويستقبل المهرجان جمهوره مجاناً من الساعة 3:30 عصراً حتى الساعة 10:00 مساءً خلال أيام الأسبوع وحتى الساعة 11:00 مساءً في عطلة نهاية الأسبوع والعطل الرسمية.

شاهد أيضاً

في ظلال أمير الشعراء : الشاعرة منى القحطاني في “صولة الحق”

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *