الأحد, 29 يناير, 2023
الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / جميل الخياط:أشتاق لدعوات أمي وأفتقد أغنية العيد على شفاة الفتيات

جميل الخياط:أشتاق لدعوات أمي وأفتقد أغنية العيد على شفاة الفتيات

كلن مع احبابه “”معيد ومرتاح * الا انا عيدي “” ملمات واتراح

العيد في المهجر “فرحة منقوصة”

العيد خارج الوطن، فرحة منقوصة، حيث الحنين والشوق إلى البلد، مسقط الرأس وذكريات الطفولة. فهاهو الشاعر اليمني جميل الخياط، يؤكد بأن العيد في المهجر لاطعم له، موضحاً في حديث للوكالة، بأنه يشتاق لدعوات أمه صبيحة يوم العيد، وهي تحمل (مبخرة العود)، ناشرة اريج عبيرها الزاكي، الذي يسبق رائحة الطيب في أنحاء المنزل، ممطرة الحضور بوابل من الدعوات، بأن يجعل عيدك سعيدا مباركا.
ويضيف( لقد كنت أجد فرحة عامرة تُداهمني إثر دعاء والدتي، أنطلق بعدها لأرى البهجة في وجوه الناس صغيرهم وكبيرهم، هي فرحة العيد بكل ما يحمله العيد من معنى.

ويتابع (أما هنا، في بلاد المهجر فأنك تفتقد تلك البهجة، وإن وجدت فهي مكبوتة المشاعر والأحاسيس).

ويذكر (الأماكن هنا، ليست كالأماكن ،والناس من حولك تعج بمشاغلها، ولا ترى تلك القلوب التي تهنأك من صميمها).
ويشير بأنه يفتقد الوطن اليمني، بكل مافيه(أفتقد ذلك العبق القديم الذي تحويه مبانيه القديمه، أفتقد سمائه وبحره وترابه، أحن إلى أغنية العيد وهي تُردد على شفاه الفتيات الصغار . كل ما في وطني جميل، ويحق لي أن أفتقد الجمال وأحن إليه).

ليلخص شاعرنا جميل الخياط، العيد ببلاد المهجر، بقوله:

كلن مع احبابه “”معيد ومرتاح
والفرح متوزع على كل ساااحه

“”””””
الا انا عيدي “” ملمات واتراح
بعد الاحبه ما ترك لي مساحه

وفي العيد، لاينسى الخياط، بأن يذرف دمعة على وطن أنهكته الحرب، فيقول:

أطل العيد مبتهجاً ” أتى فرحاً يلاقينا
يلملم شعث موطننا ويدنو من سواقينا
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
يواري ما ألمّ به “” ويخفي حزنه عبثاً
فلا إرتاحت مدامعه ” ولا جفت مآقينا

مع ذلك، فإن شاعرنا المبدع، لايفتقد للأمل، بأن تعود الطيور المهاجرة الى أعشاها، ويرجع موطن الايمان ينفح بالسعادة
ويستقر العيد في قلوب أبناءه ومحبيه.

مهدياً الوكالة، قصيدة عيدية، تحمل عنوان”العيد تباشير الزمان”، يقول فيها:

هلَّت تباشير”””” الزمانِ
ودنا السرور إلى مكاني
وتهللت نبضات قلبي
بعيدها تُبدي التهاني

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

ياعيد قد أقبلت أهلا
إنّا نتوق إليك مهلا
فبك الحياة تصير أحلى
نسمو وتحدونا الأماني

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

الصبح يحلو والليالي
عند اللقاء بكل غالِ
والفرح أقبل في رحالي
يزدان من حلل الجُمانِ

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

يا فرحةً في العيد لاحت
سكنت فؤادي واستراحت
وتنسمت عطراً وفاحت
وتناثرت فيها المعاني

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

في العيد تصفو لي حياتي
وأعيش أحلى ذكرياتي
ويهيم وجداني وذاتي
ما عاد لي قلبٌ يعاني

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

فأعده يا ربي مراراً
نسعد به ليلاً نهاراً
واجعله في الدنيا مناراً
يا من بجودٍ قد رعاني

شاهد أيضاً

ربع مليون زائر لمعرض القاهرة للكتاب فى ثانى أيام الإفتتاح

  إقبالا جماهيريا كبيرا شهده معرض القاهرة الدولي للكتاب في ثاني أيام فتح أبوابه للجمهور …

تعليق واحد

  1. محمد رفيق الخياط

    اعاد الله كل مغترب الى بلاده واهله …
    عيدكم مبارك وكل عام وانتم بخير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *