الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / توافد كبير من الزوار على “قصر الحصن”

توافد كبير من الزوار على “قصر الحصن”

شهد «قصر الحصن» في أبوظبي أمس، في اليوم الثاني لافتتاحه، توافد أعداد كبيرة من الزوار للتعرف إلى جميع أجزائه المترابطة التي تضم القصر و«المجمع الثقافي» والمبنى التاريخي للمجلس الاستشاري الوطني وبيت الحرفيين.
ووقف عدد كبير من الزوّار في أركان القصر المختلفة، للتعرف عن قرب إلى بدايات إمارة أبوظبي وتاريخها وإرثها الثقافي القديم الأصيل.
وتواصلت فعاليات أسبوع الاحتفال بالعديد من العروض الفنية والتراثية، إضافة إلى أداء لفرقة مجاز الموسيقية، كما شملت العروض الفنية والأنشطة التراثية المتنوعة أيضاً فرقاً فنية ورقصات تراثية كفرقة الخيالة والرزفة والفرقة العسكرية، إضافة إلى العرض الرائع لشرطة قصر الحصن. كذلك تضمّنت الأنشطة الحرف التراثية في المنطقة الخارجية، حيث تعرف الجمهور إلى مجموعة من المقتنيات الأثرية في القصر التي يعود تاريخها إلى 6000 قبل الميلاد، بالإضافة إلى مواد أرشيفية.
ووقف الزوّار على أهم تفاصيل الحياة البرية والبحرية والواحات ومحطات في تاريخ الإمارة تروي تفاصيل صفحات الماضي العريق في أبوظبي، وترسم صورة جميلة عن مجتمع الإمارة، بداياتها وتاريخها وإرثها الثقافي الأصيل.
وعاش الجمهور تجربة تراثية تاريخية متنوعة في البيئات البرية والبحرية والواحات، واستكشفوا فيها فصول أبوظبي التاريخية وماضيها العريق، مروراً بحقب عدة، إضافة إلى نظام وتاريخ الحكم الذي كان في القصر، وتنقّل قبيلة بني ياس، والكثير من الإنجازات ومشاريع التنمية والعمران التي شهدتها أبوظبي حتى تحوّلت إلى عاصمة عالمية.
وشاهد الجمهور تجربة الحياة القديمة وحياة الأجداد ودور المرأة في كيفية الحصول على الماء، كونها تمثل جانباً مهماً في جميع متطلبات الحياة.
وبحسب الخليج، تعرف الزوار إلى منطقة القصر الخارجي وحياة الأجيال والحكام ممن عاشوا فيها ومراحل المسيرة التاريخية، وتذوّقوا أنواع القهوة العربية واطلعوا على تجربة تسلق الأشجار وممارسة الحرف اليدوية والفنون التقليدية الإماراتية الأصيلة، إضافة إلى كنوز قيمة كانت المرأة الإماراتية تستخدمها، وكيفية الحصول على الأغراض التي تخصها من السوق وتشمل حلوى العيد والعطور والزيوت والمجوهرات والأقمشة وأدوات الزينة وغيرها من الأشياء الضرورية، إضافة إلى الأدوات والأغراض التي كانت تستخدم في إعداد الطعام والضيافة، ومنها التوابل. وكان طهاة القصر يحضرون أنواعاً مختلفة من خلطة التوابل والبهارات تسمى «بزار»، وتعرف الزوار إلى الكثير منها.
واستكشف الجمهور الأجنحة الخاصة في القصر فترة حكم الشيخ شخبوط بن سلطان آل نهيان، ومجلس الحاكم، ومجموعة كبيرة من المقتنيات الأصلية بعضها يخص الشيخ شخبوط بن سلطان آل نهيان، ومنها الشطفة العقال المقصب، ونظارة قراءة، إضافة إلى سرير ومذياع.
وفي القصر صورة للشيخ شخبوط بن سلطان آل نهيان مبتسماً، وتحمل عنوان «ابتسامة حنونة»، لتبرز أحد جوانب شخصيته المرحة.
واحتفى الجمهور بالحرف اليدوية الموجودة في «بيت الحرفيين» والعلاقة الإبداعية والفنية بين أبناء الدولة والموارد الطبيعية المحلية على مدى الحقب الزمنية.
ومارس الكثير من الزوار من خلال ورش عمل قدّمها المتخصصون في ذلك، تجربة قيمة تعرفوا خلالها إلى حرفتي التطريز «التلي» والنسيج «السدو».

شاهد أيضاً

«إحياء روح الموصل».. مبادرة إماراتية لصون التراث العراقي ونشر التسامح

ترمي مبادرة «إحياء روح الموصل» التي أطلقتها منظمة اليونسكو بتمويل إماراتي قدره 50.4 مليون دولار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *