الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / “مهرجان الظفرة” يروي قصص المزاينات و”السوق الشعبي”

“مهرجان الظفرة” يروي قصص المزاينات و”السوق الشعبي”

عوايد تكتسح نتائج “حول رئيسي تلاد لأبناء القبائل عام” لفئة المحليات

المزروعي يكتسح نتائج “الدباس” في مهرجان الظفرة

انطلاق مسابقة “مزاينة غنم النعيم”

حرمان المطية من المشاركة لمدة 3 سنوات في حالة البيع غير الصحيح

“خض اللبن” مهنة الجدات تحييها سيدات “مهرجان الظفرة”

“القهوة العربية” عنوان الضيافة في “مهرجان الظفرة”

الجدة “هيام المنصوري” تحيي التراث الأصيل في”مهرجان الظفرة”

يروي “مهرجان الظفرة” السنوي الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبتنظيم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، في يومه الثامن روايات وقصص المزاينات والسوق الشعبي، ويسلط الضوء على تراث وثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأسفرت منافسات “شوط حول رئيسي تلاد لأبناء القبائل عام”، عن فوز “عوايد”، لمالكها السيد “حمدان مصبح عامر المنصوري” بالمركز الأول، والمركز الثاني “الغربية”، للسيد “عيسى مبارك راشد المنصوري”، والمركز الثالث “بلبله”، للسيد “عامر مصبح عامر بن حويرب المنصوري”، والمركز الرابع “أفعال”، للسيد “علي سالم عبيد هياي المنصوري”، وفي المركز الخامس “دانات”، للسيد “غالب سلطان غالب راشد المنصوري”.

فيما شهدت “الشوط حول تلاد لأبناء القبائل عام”، عن فوز “اسيل”، للسيد “حمدان عبدالله عيد صياح المنصوري” بالمركز الأول، والمركز الثاني “سلهوده”، للسيد “عيسى مبارك راشد المنصوري”، والمركز الثالث “ضو”، للسيد “ناصر غانم ناصر المنصوري”، والمركز الرابع “افعال”، للسيد “حمد سعيد أحمد الحوته العامري”، والمركز الخامس “حفلة عمان”، للسيد “مصبح بن فهد بن حمدان العلوي”.

بينما في منافسات “شوط حول رئيسي شرايا لأبناء القبائل عام”، فقد فاز بالمركز الأول “شاهينية الشدي”، للسيد “خميس محمد الشدي المنصوري”، والمركز الثاني “تشريف”، للسيد “سالم ناصر سالم صقر المنصوري”، والمركز الثالث “الغزيل”، للسيد “سلطان أحمد غانم المنهالي”، والمركز الرابع “مياسة”، للسيد “مبارك عبيد سعيد سالمين المنصوري”، والمركز الخامس “مغثة”، للسيد “سهيل حمد سالم العامري”.

وفي “شوط حول شرايا لأبناء القبائل مفتوح”، فاز بالمركز الأول “بنت صوغان”، للسيد “عادل محمد راشد محمد بن اللص الخاطري”، و المركز الثاني “وهيله”، للسيد “علي سالم عبيد هياي المنصوري”، والمركز الثالث “مصيحة”، للسيد ناصر نخيره ناصر الخيلي”، والمركز الرابع “مشكلة”، للسيد خميس ماجد راشد شفيان المنصوري”، والمركز الخامس “ذوق”، للسيد “عيضه مبخوت غانم المنهالي”.

“العارية” على قمة “الشوط الرئيسي تلاد عام” لفئة المجاهيم

وأسفرت منافسات “الشوط الرئيسي – حول / تلاد عام مجاهيم”، عن فوز “العارية”، لمالكها السيد “زايد محمد قران المنصوري” بالمركز الأول، والمركز الثاني “وحيدة”، للسيد “محمد علي سندية المنصوري”، والمركز الثالث “شيوب”، للسيد “لدوده سويد مبارك العامري”، والمركز الرابع “النايفة”، للسيد “مبارك حمود سالمين حميد المنصوري”، والمركز الخامس “الريوح”، للسيد “سليم محمد مسلم مطلق الراشدي”.

وفي “الشوط الرئيسي مفتوح – حول / شرايا مجاهيم”، فاز بالمركز الأول “الصايمه”، للسيد سعيد ناصر سعيد المنصوري، والمركز الثاني “شيخة المناصير” للسيد “عيد حمود سالمين حميد المنصوري”، والمركز الثالث “القعودة”، للسيد “هزاع ناصر سعيد سويد المنصوري”، والمركز الرابع “الفارقة”، للسعيد أحمد حمد علي المزروعي، والمركز الخامس “غيوم”، للسيد “مبارك حمود سالمين حميد المنصوري”.

بينما في منافسات “الشوط – التلاد / حول / عام مجاهيم”، فقد فاز بالمركز الأول “الوافية”، للسيد “صالح سالم صالح العامري”، والمركز الثاني “النعوس”، للسيد “سالم علي غريب العامري”، والمركز الثالث “العاريه”، للسيد “مبارك حمود سالمين حميد المنصوري”، والمركز الرابع “مسموحة”، للسيد “سعيد سليم مسلم الرباعي العامري”، والمركز الخامس “الوافية”، للسيد “حمد سنان سعيد المنصوري”.

فيما منافسات “شوط الحول / شرايا مفتوح / يسمح للشركاء مجاهيم”، فقد فاز بالمركز الأول “محتلة “، للسيد “سعيد ناصر سعيد المنصوري”، والمركز الثاني “مشيحة”، للسيد “زايد براك عبدالله براك المزروعي”، والمركز الثالث “الشامخه”، للسيد “بخيت راشد سالم طريبيش المنصوري”، والمركز الرابع “مهيله”، للسيد “سالم احمد عبيد جابر المنصوري”، والمركز الخامس “المولي”، للسيد “مبخوت عبدالله ناجي عايض المنهالي”.

المزروعي يكتسح نتائج “الدباس” في مهرجان الظفرة

أعلنت لجنة التحكيم لمزاينة الدباس التي تنظمها لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، ضمن فعاليات “مهرجان الظفرة، أسماء الفائزين عن “فئة الدباس”. وقد فاز بالجائزة الأولى وقيمتها 25 ألف درهم إماراتي “صلهام حرموص سعيد المزروعي”، والمركز الثاني “سلمى محمد براك المزروعي”، والمركز الثالث “علي سيف علي المزروعي”، والمركز الرابع “سالم ملهي خلف المزروعي”، والمركز الخامس “هادفه عبدالله جديم المزروعي”.

وأوضح السيد “عبيد خلفان المزروعي”، مدير إدارة التخطيط والمشاريع باللجنة، أن اللجنة المنظمة حددت عدد من الاشتراطات والمعايير الواجب توافرها لخوض منافسات التمور، ومنها أن يكون التمر من الإنتاج المحلي لدولة الإمارات، إذ لا تقبل الرطب في المسابقة، وأن يكون من إنتاج موسم 2018، ومن إنتاج المزرعة التي تعود ملكيتها للمشارك، مع التأكيد على ضرورة إحضار الأوراق الخاصة بملكية الأرض الزراعية عند التسجيل، وضرورة الالتزام بتسليم العينات خلال المواعيد المحددة.

وأضاف المزروعي أن من شروط المسابقة عدم احتواء المشاركة الواحدة على أكثر من صنف واحد في العبوة الواحدة، وأن يكون التمر خالياً من الإصابات الحشرية أو من وجود الحشرات الميتة وبويضاتها ويرقاتها ومخلفاتها، مع ضرورة خلوه من العيوب المظهرية، وأن يكون حجمه مناسباً ومقبولاً، وعدم وجود رائحة أو طعم غير طبيعي أو شوائب معدنية أو رملية مثل الندب، كما يشترط ألا يحتوي المنتج على ثمار غير مكتملة النضج، وأن يكون خالياً من متبقيات المبيدات والأسمدة الكيماوية، إذ سيتم فحص المشاركات الفائزة مخبرياً.

انطلاق “مزاينة الغنم النعيم” في “مهرجان الظفرة”

انطلقت اليوم  الثلاثاء، “مزاينة غنم النعيم” والتي تقام ضمن فعاليات مهرجات الظفرة، حيث تتضمن 6 فئات عمرية مختلفة.

وأكد السيد “عبيد خلفان المزروعي”، مدير ادارة التخطيط والمشاريع باللجنة، أن “مزاينة غنم النعيم” تهدف إلى التشجيع على الاهتمام بالمواشي المحلية والحفاظ عليها بشكل سليم وصحي، مشيراً إلى أن أهالي إمارة أبوظبي ومنطقة الظفرة بشكل خاص، يهتمون بتربية السلالات الطيبة من الغنم النعيمي.

وقال المزروعي إن من شروط هذه المسابقة المخصصة للإماراتيين، خلو الأغنام المشاركة من الأمراض والإعاقة، وأن تكون من سلالات النعيم، وتتم تربيتها داخل العزب في الدولة”. وأضاف: “التنافس على 6 فئات، وهي فئة “أجمل فحل”، و”أجمل شاه”، و”أجمل جذع”، و”أجمل جذعة”، و “5 رؤوس المفتوح للإنتاج والشرايا”، و”شوط الجمل 10 رؤوس شوط مفتوح للإنتاج والشرايا”، ومن جميع الفئات العمرية (جذعة وشاة وجذع وفحل)”.

وأشار “المزروعي” إلى أن “مزاينة الغنم”، تمثل أحد أشكال الموروث الشعبي في منطقة الخليج العربي، ودخول هذه المسابقة ضمن فعاليات “مهرجان الظفرة” في دورته الحالية يعد حدثاً جديداً ومميزاً”. كما أكد “المزروعي” على أن لجنة التحكيم قد تم اختيار أعضائها بعناية فائقة، من ضمنهم محكمين إماراتيين، ممن لهم دراية وخبرة كبيرة في مزايين الغنم النعيم، حيث تركز اللجنة على عدة معايير لاختيار الغنم الفائزة، منها مقاييس الجمال وارتفاع القامة وطول الرقبة وطول الظهر.

حرمان المطية من المشاركة لمدة 3 سنوات في حالة البيع غير الصحيح

أكدت اللجنة المنظمة لمهرجان الظفرة على السماح لـ “الشرية” بالمشاركة مرة واحدة فقط ضمن “أشواط الجمل”، وفي حال اكتشاف لجنة المراقبة عدم صحة عملية البيع من الطرفين، تُمنع المطية من المشاركة لمدة 3 سنوات، كما يُحرم الطرفان من المشاركة لنفس المدة.

وحددت اللجنة المنظمة مجموعة من الاشتراطات للاشتراك في “شوط الجمل”، من بينها السماح للإبل بالمشارِكة مرة واحدة فقط، ولا يسمح للإبل التي لا تحمل شريحة إلكترونية بالمشاركة. كما يسمح لكل مشارك بالمشاركة بقطيع واحد في كل شوط.

ويحق للمالك استبدال المطية لمرة واحدة فقط في أشواط الجمل، في حالة تم استبعادها من قبل اللجنة. ويمنع مشاركة الإبل المهجنة في أشواط المحليات الأصايل أو أشواط المجاهيم الأصايل. كما يمنع مشاركة الإبل المريضة أو المصابة بأي نوع من الفطريات مثل الجرب أو القرع.

ويتم استبعاد المطية إذا تبين أنها مخدرة في الشارب أو ربطه أو محلقة أو مصبوغة في أي جزء من جسمها، أو أي عبث للتغيير من شكلها الطبيعي، وفي حال اشتباه “لجنة التسنين” في سن المطية فإن الحلفة تقبل إلا من المولد، وكذلك في حال اكتشاف اللجنة أي غش أو تلاعب أو أي نوع من أنواع العبث للتغيير من الشكل الطبيعي للمطية، يتم استبعادها من المشاركة لمدة سنتين، وإذا تم اكتشاف حالة ثانية لنفس المالك، يُحرم من جميع جوائزه ومن المشاركة لمدة سنتين. كما يتوجب على صاحب الإبل إثبات ملكيتها له، وتأدية القسم أمام اللجنة.

وإذا تبين بأن العدد ناقص في أشواط الجمل عن العدد المطلوب، يحق للمالك استكمال العدد قبل بدء التحكيم، وفي حال عدم اكتمال العدد، يتم استبعاده. ويمنع مشاركة الإبل التي تحمل علامة T في “أشواط الست وجمل تلاد وجمل شرايا 15 وجمل البيرق”.

كما يمنع منعاً باتاً دخول الدبدوب من البوابة الخارجية إلى شبوك المزاينة، ومن يخالف ذلك يتم استبعاده من المشاركة وتلغى جميع مشاركاته و يحرم من جوائزه. كما يمنع عرض الدبدوب في شارع المليون أو المنطقة المخصصة للمهرجان، ومن يخالف ذلك يعرض نفسه للمسائلة القانونية.

و تنقل المطية في حالة البيع من المالك الحالي إلى المالك الجديد، ولا يتم إعادة نقلها إلى المالك السابق أو أحد أبنائه أو إخوانه.

وكذلك تنقل المطية من المالك إلى أحد أقربائه من الدرجة الأولى والعكس صحيح لمرة واحدة فقط، وقبل مشاركة المطية، شرط أن يكونوا حاصلين على بطاقة مشارك. و في حالة عدم حضور الإبل المشاركة إلى شبوك المزاين المخصصة للمبيت في

الأوقات المحددة في الجدول، يتم استبعادها من المشاركة.

“خض اللبن” مهنة الجدات تحييها سيدات “مهرجان الظفرة”

تصنع السيدة “غبيشة بنت مبارك” من جلد الشاة “السقا”، وهي عبارة عن قربة تأتي بأحجام عديدة وتستعمل في “خض اللبن” أو “خض السقا”. وتسقي السيدة “غبيشة” اللبن لضيوفها في “مهرجان الظفرة”، وتحدثهم عن هذه المهنة القديمة التي كانت النساء تقوم بها في الزمن الماضي الجميل.

وعن صنع “السقا” تقول السيدة “غبيشة”: “يتم سلخ الشاة بعد ذبحها دون خدش الجلد الذي يكون في هذه المرحلة ليناً، ويتم إضافة الملح البحري الذي يسمى بـ”صلافة الملح”، ومن ثم يُدق الجلد بالملح ويتم فرده من أجل إزالة بقايا الشحوم، ويترك لمدة ثلاثة أيام، ثم نغسله ونفركه بعشبة “الغلقة” التي تنمو في الجبال، بعد طحنها بـ”المنحاس”، فيتناثر شعر الدابة، ومن ثم نقلب الجلد ثانية. بعد ذلك، ندق أوراق شجرة “القرط” بـ”المنحاس” ونصب عليها الماء، ونضعها في “السقا”، وهذه تسمى مرحلة “الدبغ” الذي يتماسك فيها الجلد.

وتضيف السيدة “غبيشة”: “يتم تنظيف “السقا من “القرط”، لتأتي مرحلة “خرز الجلد” بخوص النخيل، ثم نأتي بالملح ونبات “الياس” العطري ونفرك به “السقا”، للتخلص من رائحة الدهون، وبعدها يتم تعليقه ويكون جاهزاً لخض اللبن”.

تعلمت السيدة “غبيشة” صناعة “السقا” و”خض اللبن” من جدتها ووالدتها، وهي تحتاج إلى قوة بدنية وصبر كبير، تقول: “نحلب البقرة أو الماعز، ونصفي الحليب في “الميدة”، ونضعها في وعاء “مله”، ثم نقوم بترويبه بتغطية الحليب بقطعة من القماش ونرفعه على “ميشيه”، وهي عبارة عن أربعة أعمدة خشبية، وتعلق في سقف النخيل. وفي صباح اليوم الثاني نضع “الروب” في السقا، ونعلقه على ثلاث خشبات يتخذن شكل المثلث، وتسمى “الشيب”، فيما نسمي ماسك السقا بـ”المشد”.

وتضع السيدة “غبيشة” عينها على مقدمة السقا “وتتأكد من تكون الزبدة التي تضعه في “ماعون”. إلى أن يجهز اللبن الذي تسكبه في “المله” أو “الجدر”. وبعد إفراغ السقا من اللبن، يتم نفخه ووضع القليل من الملح فيه من أجل تعقيمه.

وكان “الجامي” طعام الأهالي المفضل في فصل الشتاء، أما اللبن فيتناولونه في فصل الصيف حيث تشتد الحرارة. فيما استخدم الأجداد السمن لعلاج فطريات الفم، والزبدة في صناعة كحل “الصراي”.

“القهوة العربية” عنوان الضيافة في “مهرجان الظفرة”

أمام حطبها المشتعل تحت دِلال القهوة العربية، تجلس السيدة “مهرة خلف”، تستقبل ضيوفها من زوار “مهرجان الظفرة”، ممن تحلقوا حول مشهد فريد من حياة البادية، يتلذذون بشرب القهوة العربية، وسط أجواء تراثية مستوحاة من البيئة الإماراتية.

يقول الشاعر محمود درويش: “أعرف قهوتي، وقهوة أمي، وقهوة أصدقائي، أعرفها من بعيد وأعرف الفوارق بينها، لا قهوة تشبه قهوة أخرى”. تصنع السيدة “مهرة خلف” القهوة العربية وتمزجها بالإضافات التي يطلق عليها اسم “الجناد” بلغة أهل الإمارات قديماً، وهي الزعفران والهيل والقرنفل والقرفة. ويمكن لصانع القهوة أن يمزج “الجناد” مع بعضه ويغلي القهوة، أو يضعه منفصلاً، حسب المذاق الذي يفضله شاربها.

وتقدم السيدة “مهرة خلف”القهوة لزائريها وفق “سنع” الضيافة الإماراتية، تقول: “تحتاج في جلسة القهوة إلى الحطب والدلال والفناجين وأدوات إشعال الحطب والقهوة والتمر. وتستخدم ثلاثة أنواع من الدلال، وهي “اللقمة” لتلقيم القهوة وغليها، و”المزلة” التي يصب بها القهوة، و”الخمرة” التي يوضع فيها القهوة الزائدة عن الحاجة، وتظل موجودة على النار حتى تبقى ساخنة.

وتتحدث السيدة “مهرة خلف” عن العادات القبلية الاجتماعية المتعارف عليها في دولة الإمارات: “يجب أن تسكب القهوة للضيوف وأنت واقف، تصبها باليد اليسرى وتقدمها باليد اليمنى، ولا تجلس حتى ينتهي جميع الحاضرين من شربها. عند سكبها وتقديمها للضيوف يجب أن تبدأ من اليمين عملاً بالسنة الشريفة، أو تبدأ بالضيف الأكبر سناً، وتكرر صب القهوة حتى يهز الضيف فنجانه”.

ومن الجدير بالذكر أن أدوات تجهيز البن قبل تحويله إلى قهوة هي “المقلاة” الحديدية التي يتم تسوية البن فيها على النار، و”المحماص” الذي يستخدم لتحميص وتقليب البن حتى يصبح لونه أشقر أو أحمر أو أسود، و”المدق” أو “المنحاس” الذي يتم طحن القهوة فيه.

الجدة “هيام المنصوري” تحيي التراث الأصيل في”مهرجان الظفرة”

تُلفت الجدة “هيام مطر المنصوري” أنظار زوار “مهرجان الظفرة” وهي تجلس في “ركن المشغولات التراثية” الذي تنظمه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، حيث يتقدم منها مئات الزوار الأجانب لسؤالها عن آلة “النول” وصناعة “السدو”، تحفة الماضي الجميل الذي يصنع بخيوط من وبر الجمال وشعر الماعز والقطن والصوف.

تقول الجدة هيام المنصوري: “ترتبط صناعة “السدو” بشكل وثيق بالإبل، كون صوفها هو المادة الأساسية التي يصنع منها”. وتضيف: “أقوم بتركيب الخيوط على آلة النول وأنسجها بها، لأحصل على الأشكال والزخارف المميزة، دون استخدام أية أدوات إلكترونية، لأطرز حياة الإمارتيين بالألوان الزاهية”.

وكانت صناعة السدو تعتمد قديماً على وبر الجمال، أما اليوم فالنساء يستخدمن الصوف ويقمن بصبغه. ويصنع السدو بشكل خيوط عمودية تمد على أوتاد باستخدام آلات خاصة حادة مصنعة من قرن الغزال، ومد القطن على آلة النول، وهي آلة توضع بشكل عمودي، ثم تستخدم آلة أخرى تسمى النير لتثبيت الخيوط، بحيث توزع في الأعلى والأسفل، ثم تأتي عملية تنفيذ الغرز للرسم على السدو، وله أنواع عديدة تجتهد الحرفيات في تنفيذها. وتتطلب صناعة قطعة السدو، من أسبوع إلى أسبوعين.

ويحرص الكثيرون على اقتناء القطع الجميلة التي تعد لوحات فنية رائعة، من سجاد وبطانيات وخيام وجلسات عربية وزينة رِحال الإبل. ونظراً لأهمية حرفة السدو، تمكنت دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 2011، من إدراجها في قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي الذي يحتاج إلى صونٍ عاجل.

شاهد أيضاً

توجيه للجكومة العراقية بشأن الشاعر الجواهري.. ماهو ؟

وجهت الأمانة العامة لمجلس الوزراء في العراق، جميع الوزارات والجهات غير المرتبطة بالوزارات والمحافظات، بإحياء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *