الرئيسية / دليل الأمسيات / الأبعاد الجمالية في الأدب والشعر.. ورشة في مهرجان “انعكاس”

الأبعاد الجمالية في الأدب والشعر.. ورشة في مهرجان “انعكاس”

بهدف تحفيز الشباب على القراءة والاستفادة من الخبرات الإبداعية لدى الكتّاب والمؤلفين العرب والعالميين، استضاف مهرجان “انعكاس” الفني الأول من نوعه في إمارة الشارقة، الذي تنظمه القصباء، الوجهة السياحية العائلية الترفيهيّة الأبرز في الإمارة، ورشة شعرية عربية قدّمتها “دبي بويتكس”، إحدى مجموعات “الحيّ الشعري” العربية الشبابية.

وتطرقت الورشة التي أدارتها الكاتبة والفنانة السورية “ملدا صمادي” إلى الحديث عن الأبعاد الجمالية في النصوص الأدبية والشعرية التي قدمّها المشاركون الشباب، مستعرضة معهم أهم المعايير التي اعتمدوا عليها في كتابتهم لأعمالهم الإبداعية التي تراوحت ما بين القصة والنثر الشعر، كما ناقشت التقنيات المتبعة على صعيد كتابة الأعمال الأدبية والشعرية، حيث تناولت قدرة الكاتب على الإبحار في الكتابة، وتجاوز التقليدي والعابر، وتوظيف الخيال والمشاهد المكثّفة في كتاباته بشكل يضمن وصول الحبكة الجمالية للمتلقي بسهولة وسلاسة.

وأوضحت صمادي أن الورشة تسعى إلى تحفيز الشباب على مواصلة الإبداع وتقديم كل ما لديهم من جماليات وتوظيفها للخروج بعمل يجد طريقه نحو الخلود، مشيرة إلى أن هذه اللقاءات الأدبية تسهم في مدّ جسور التعارف والتقارب بين الشباب المبدع وتسمح بتبادل الخبرات بشكل أوسع وأكثر قرباً.

ولفتت صمادي إلى أن الكثير من الشباب العربي يمتلكون القدرة على الكتابة سواء على صعيد النثر أو الشعر أو كتابة القصص والروايات لكن قلة هم من يبادرون إلى نشرها وتقديمها للقارئ لأسباب كثيرة موضحة أن دور الورشة يكمن في الكشف عن هذه الإبداعات وتقديم هذه التجارب للقراء ليتسنى لهم تذوق الجمال فيها.

وبدورها أشارت الكاتبة “علا عنان”، إحدى المشاركات بالورشة إلى أن الكتابة مجال حيوي يستطيع من خلاله الإنسان أن يعبّر عما يجول بخاطره بالطريقة والكيفية التي يراها مناسبة، لافتة إلى أن الكلمات تستطيع أن تترجم الكثير من الحكايات والقصص التي يصعب على الكلام تناولها أو شرحها.

وأكدت عنان، مؤلفة كتاب “ثلاث ليال في غرفة الترحيل” الصادر عن الدار العربية للعلوم ناشرون، على أن الخصوبة اللغوية والفكرية والذهنية التي يمتلكها الكاتب تقوده بالضرورة إلى إنجاز مشروعه الأدبي بجدارة دون عوائق، مشيرة إلى أن هذه الورش الإبداعية تقود إلى تحفيز الشباب الموهوب على المضي خطوات واسعة نحو تحقيق أحلامهم الإبداعية على أرض الواقع.

وتعدّ “دبي بويتكس” التابعة لمجموعة الحيّ الشعري، واحدة من المبادرات الثقافية التي أسسها الكاتب والشاعر جميل عدس في العام 2016، لتكون بمثابة النافذة الحيوية لاستقطاب الابداعات والمواهب الشبابية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتشجيعهم على مواصلة الإبداع والكتابة، والتحفيز على القراءة ومشاركة الكتابات، حيث تستهدف الورش استقطاب الشعراء والكتاب لمشاركة انتاجاتهم مع الآخرين.

يشار إلى أن القصباء تمتلك مجموعة من أحدث المرافق والمعالم السياحية والترفيهية، وباقة من الخدمات المميزة، وتحتضن عدداً من الفعاليات الفنية والترفيهية ذات المستوى العالمي، وتشهد إقبالاً كبيراً من السياح والمقيمين على مدار العام.

شاهد أيضاً

الأرشيف الوطني يواصل استعداداته لعقد أكبر مؤتمر للترجمة في الإمارات

يواصل الأرشيف الوطني الإماراتي، استعداداته والتحضير لمؤتمر الترجمة الافتراضي، الذي ينظمه تحت شعار “الترجمة في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *