الرئيسية / قسم الاخبار / “ثقافة أبوظبي” تنظم «المخطوطات العربية.. واقع وقضايا» يناير

“ثقافة أبوظبي” تنظم «المخطوطات العربية.. واقع وقضايا» يناير

تنظم دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، أول مؤتمر ومعرض متخصص بالمخطوطات، تحت عنوان «المخطوطات العربية، واقع وقضايا»، يومي 16 و17 يناير المقبل، بينما يستمر المعرض المصاحب للمؤتمر حتى 15 فبراير في منارة السعديات.
تهدف الفعالية إلى إبراز دور أبوظبي المحوري في الحفاظ على التراث العربي الأصيل ونشره، ويضمّ المعرض مجموعةً من المخطوطات النادرة التي تؤكّد عمق الثقافة المتجذّرة بالإمارات وتاريخها العريق. كما يسعى المؤتمر إلى تعزيز العلاقات والروابط الثقافية مع مراكز المخطوطات العربية حول العالم، إضافة إلى تبادل المعارف والخبرات حول هذه الوثائق التاريخية القيّمة.
وقال سيف سعيد غباش، وكيل دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي: تعد المخطوطات التاريخية جزءاً مهمّاً من تراث أي حضارة وتلعب دوراً بارزاً في فهم التراث ونقله للأجيال القادمة. من هذا المنطلق ينعقد مؤتمر ومعرض أبوظبي الأول للمخطوطات ليعزز من فهمنا لموروث المخطوطات العربية الثمين، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والخبراء من مراكز الدراسات المرموقة حول العالم، فهذه الوثائق القيّمة تعد سجلاً للتاريخ المشترك في منطقتنا، وإلى جانب الأهمية الأكاديمية والبحثية للمؤتمر؛ فهو يعمل كمنصة لبناء جسور من التواصل الثقافي بين المشاركين والجهات التي يمثلونها، ويأتي ذلك في باكورة أنشطتنا لعام التسامح، فقد كانت المخطوطات في عصورها الذهبية جسوراً للتواصل الثقافي والتبادل المعرفي بين الشعوب، وعبرها تعرّف العالم على العلوم التي برع فيها العرب وأضاف إليها.
وأضاف: «نحن على ثقة بأنّ مؤتمر ومعرض أبوظبي الأول للمخطوطات سيسهم في بناء جسور التفاهم الثقافي بين المشاركين من مختلف الثقافات والحضارات، بما يعزز من مهمّتنا في دعم الحوار بين الثقافات وقبول التنوع داخل المجتمع».
تسلّط الجلسات الست للمؤتمر الضوء على القيمة التاريخية لإصدار ونشر وحفظ المخطوطات، وذلك برئاسة نخبة من المشرفين المعروفين في منطقة الخليج العربي والعالم العربي، مثل محمد الشوابكة من الأردن، وعبدالله المنيف من المملكة العربية السعودية؛ وعبدالله غليس من الكويت، وأحمد شوقي بنبين من المغرب، ومحمد إبراهيم حور من الأردن، وعبدالله بن سليم الرشيد من المملكة العربية السعودية. كما يشارك في المؤتمر مجموعة من المتحدثين الرئيسيين من منطقة الشرق الأوسط من أصحاب الخبرة الطويلة في مجال حفظ المخطوطات والمؤلفات الأدبية، مثل عبدالله الغنيم من الكويت، وبشار عواد معروف من الأردن، وعادل سليمان جمال من الولايات المتحدة، وعبدالله عسيلان من السعودية.
تتضمن أعمال اليوم الأول ثلاث جلسات، تقام الأولى تحت عنوان «المخطوطات العربية في الحروب والأزمات» وتتضمن أربعة محاور هي، حفظ المخطوطات أثناء أزمة الكويت، والمخطوطات العربية في إفريقيا أثناء الحروب، والحماية القانونية للمخطوط العربي أثناء الحروب. فيما تشهد الجلسة الثانية التي تقام تحت عنوان «واقع المخطوطات العربية وفهرستها في العالم» مناقشة أربعة محاور هي، دراسة المخطوطات العربية.. جهود واتجاهات، والأهمية العلمية للمخطوطات العربية في دير الاسكوريال، وجهود توثيق المخطوطات والمصورات في مركز جمعة الماجد للتراث، وواقع المخطوطات العربية وسبل النهوض بها. أمّا الجلسة الثالثة في اليوم الأول فتتناول حركة تحقيق التراث العربي ونشره في أربعة محاور هي، تحقيق التراث الأدبي واللغوي في المملكة العربية السعودية، وتحقيق التراث العربي ونشره في سلطنة عُمان، وجهود كرسي الدكتور عبد العزيز المانع في نشر التراث العربي، وجهود المجامع اللغوية في نشر التراث العربي.
وتنطلق أعمال اليوم الثاني من المؤتمر بجلسة تحت عنوان «مشكلات تحقيق النصوص»، تتناول محاور مشكلات تحقيق النص التاريخي،
وتحقيق النص الجغرافي، وتحقيق النص العلمي، وتحقيق النص الأدبي. فيما تعرض الجلسة الثانية من أعمال اليوم الثاني إلى «المشاريع الكبرى لتحقيق كتب التراث» وتتناول معجم البلدان لياقوت الحموي، ومعجم العباب الزاخر للصغاني، والفلاحة الأندلسية لابن العوام، والرحلات المحققة في مشروع «ارتياد الآفاق».
أمّا الجلسة الثالثة والأخيرة فتتناول موضوع «تحقيق النص المجموع» في أربعة محاور هي جمع الكتاب التراثي المفقود وتحقيقه، وتحقيق الشعر المجموع في العراق.. نوري القيسي وحاتم الضامن أنموذجاً، وجهود عبد العزيز الفيصل في تحقيق دواوين الشعر القديم، وجهود جمع الشعر الأندلسي وتحقيقه.

شاهد أيضاً

“في الفن الإلهي”.. جديد الشاعر العراقي قاسم الشمري

صدر عن دار تأويل في العراق كتاب ( في الفن الإلهي ) للشاعر العراقي قاسم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *