الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / الجناح الإماراتي في بينالي البندقية يُطلق كتاب ” الحياة ما وراء العمران الشاهق “

الجناح الإماراتي في بينالي البندقية يُطلق كتاب ” الحياة ما وراء العمران الشاهق “

كشف الجناح الوطني لدولة الإمارات في بينالي البندقية النقاب عن كتاب ” الحياة ما وراء العمران الشاهق ” الذي رافق معرضه في بينالي البندقية 2018 وذلك بحضور معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة.

جاء ذلك خلال حفل إطلاق الكتاب الذي أقيم في المجمع الثقافي بالتعاون مع دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي وتضمن جلسة حوار شارك بها محرر الكتاب والقيم الفني الدكتور خالد العوضي وأدارتها الصحفية ميليسا غرونلوند .

حضر حفل إطلاق الكتاب كل من ريتا عون عبدو المدير التنفيذي لقطاع الثقافة في دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي وأنجيلا مجلي المدير التنفيذي لمؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان المفوض الرسمي للجناح الوطني.

ويسلط الكتاب – الذي حمل عنوان ” الحياة ما وراء العمران الشاهق ” – الضوء على خصائص فن العمارة والتصميم غير المرتبط بحجم البنيان والتي بدورها تسهم في رسم ملامح الحياة اليومية داخل المجتمعات المتنوعة، ويقدم الكتاب رؤية شاملة عن النموذج الحضري الفريد في دولة الإمارات متنقلا بقرائه بين المواقع غير المعروفة والقصص المجهولة.

ويهدف الجناح الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة إلى دعم ممارسات الفنون والعمارة في الدولة من خلال المشاركة في بينالي البندقية وخلق حوار ثقافي بناء بين دولة الإمارات والمجتمع الدولي.

وبدأت مشاركة دولة الإمارات في بينالي البندقية في عام 2009 من خلال الجناح الوطني في الدورة الـ 53 للمعرض الدولي للفنون وتواصلت المشاركة في الدورات اللاحقة ومثل عام 2018 المشاركة الثالثة للجناح الوطني لدولة الإمارات في المعرض الدولي للعمارة.

وينظم الجناح “برنامج التدريب في البندقية” الذي يتيح فرص تدريب للمواطنين والمقيمين في الدولة ممن لديهم شغف تجاه الفنون والعمارة حيث يقضون فترة تدريبية لمدة شهر كامل في مدينة البندقية وسيعملون خلالها كمشرفين على الجناح.

وتتولى مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان مهام المفوض الرسمي للجناح الوطني لدولة الإمارات في بينالي البندقية بدعم من وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، حيث تسعى المؤسسة إلى الاستثمار في مستقبل دولة الإمارات من خلال الاستثمار في العنصر البشري ولتحقيق هذا الهدف تعمل على تطوير ودعم المبادرات المميزة في مجالات التعليم والفنون والثقافة والتراث والصحة.

وتهدف وزارة الثقافة وتنمية المعرفة إلى استثمار طاقات الشباب ورعاية المبدعين واحتضان الموهوبين الشباب وتوجيههم بما يحقق التنمية المجتمعية الشاملة مع الحفاظ على الهوية الوطنية وكذلك إحياء التراث الوطني وتوثيقه.

وفي إطار ذلك عززت الوزارة مستوى الوعي بالممارسات الثقافية الاجتماعية في الوقت الذي تحرص فيه على تشجع الابتكار وإثراء التواصل الثقافي، فيما تواصل تطوير إطار عمل متكامل لتوفير كافة المعلومات التفصيلية المتعلقة بثقافة الدولة وتنمية الشباب والمجتمع، وتقوم الوزارة بتنظيم الفعاليات وتطوير الآليات اللازمة لتحقيق أهدافها.

شاهد أيضاً

تعرف على تفاصيل الدورة الـ52 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب

أعلنت، اليوم، الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة تفاصيل الدورة الـ52 من معرض القاهرة الدولى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *