السبت, 13 أبريل, 2024
الرئيسية / قسم الاخبار / «دبي للثقافة» تُطلق «دبي قادمة» في مهرجان لندن للتصميم

«دبي للثقافة» تُطلق «دبي قادمة» في مهرجان لندن للتصميم

أعلنت هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث في الإمارة، عن أن الدورة السادسة من «دبي قادمة» التي عقدت في لندن امس دعماً لعام التعاون الإبداعي بين المملكة المتحدة ودولة الإمارات، والذي يشارك في قيادته المجلس الثقافي البريطاني، كجزء من النسخة الخامسة عشرة لمهرجان لندن للتصميم.

وستتواصل فعاليات «دبي قادمة» في متحف التصميم وغرف الفسيفساء، وستشتمل على برنامج حافل بحلقات النقاش وورش العمل والتحاور حول إطلاق أحدث كتاب لـ«دبي للثقافة» بعنوان «رؤى عالمية حول الاقتصاد الإبداعي الإسلامي».

وتماشياً مع توجيهات عام 2013 الصادرة عن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، يقدم كتاب الهيئة الجديد آراء الخبراء من دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة، حول سبل توطيد دعائم دبي مركزاً دولياً للاقتصاد الإسلامي، وعلى وجه الخصوص الثقافة الإسلامية والفن الإسلامي.

• يشمل البرنامج طرح كتاب «اقتصاد الفن الإسلامي» الذي أصدرته «دبي للثقافة»، فضلاً عن ورش العمل وجلسات النقاش واللقاءات مع الشخصيات الثقافية في المملكة المتحدة.

• 2008 شهد إطلاق «دبي قادمة»، الذي حظي باستجابة واسعة من أوساط المجتمع الثقافي الدولي.

وقال المدير العام بالإنابة لهيئة دبي للثقافة والفنون، سعيد النابودة: «منذ إطلاق (دبي قادمة) في دبي في عام 2008، حظي هذا الحدث باستجابة واسعة من أوساط المجتمع الثقافي الدولي، ما يعدّ دليلاً على السمعة القوية التي تتمتع بها دبي على الساحة الثقافية العالمية. ويسرّنا إطلاق النسخة السادسة من لندن، حيث سيكون ذلك بمثابة فرصة مثالية لتبادل ثقافة الإمارة، وتسليط الضوء على كتابنا الجديد مع الجمهور العالمي، إلى جانب تمكين الفنانين المحليين، ودفع اقتصادنا الإبداعي، وتعزيز علاقاتنا مع المجتمع الإسلامي والثقافي في المدينة. إن هذه الجوانب على اختلافها تدعم استراتيجية القوة الناعمة للإمارات التي أطلقتها قيادتنا الرشيدة، خصوصاً أن العلاقات الثقافية تلعب دوراً محورياً فيها».

وسيشتمل اليوم الأول من برنامج «دبي قادمة»، على جلسة نقاشية متعددة المحاور يشارك فيها عدد من الخبراء، بمن فيهم سالم القاسمي، وائل الأعور، وليام غرينوود وأحمد عنقاوي، لاستكشاف الوجوه الجديدة التي ظهرت في ميدان التصميم والهندسة المعمارية الإسلامية حول العالم خلال القرن الحادي والعشرين. وتتواصل فعاليات البرنامج مع «أمسية حوارية حول قطاع التصميم»، وسلسلة من ورش العمل التي يقودها المصمم الإماراتي وصاحب المشروعات الريادية، سالم القاسمي، بمشاركة طه الهيتي، الخطاط والمصمم المعماري في لندن. وستختتم أنشطة «دبي قادمة» بجلسة نقاش، تليها ورشة عمل تفاعلية يتم تنظيمها بالتعاون مع بلدية دبي، والتي سيتم خلالها تسليط المزيد من الضوء على النتائج الأثرية من موقع «ساروق الحديد» في صحراء دبي، من منظور التصميم لإبراز قصة الماضي، وربطه مع حاضر ومستقبل التصميم.

وقال مدير تنفيذي ورئيس وفد «دبي للثقافة» في لندن، محمد المنصوري: «نحرص في (دبي للثقافة) على إبراز دبي مركزاً عالمياً للإبداعات الخلاقة، إلى جانب دعم (خطة دبي 2021) من خلال دمج السمات والمقوّمات الفريدة التي تتمتع بها دبي كموطن لأفراد مبدعين وممكَّنين، يملؤُهم الفخر والسعادة بهويتهم الثقافية، لذلك، تم تصميم أجندة (دبي قادمة) لتكون هذه المبادرة بمثابة نافذة تطل على المشهد الثقافي في دبي، وإبراز الخطوات الكبيرة التي حققتها إمارتنا في القطاع الإبداعي».

وعن طريق مواصلة إطلاق المبادرات الثقافية العالمية، مثل «دبي قادمة»، تهدف «دبي للثقافة» إلى إبراز المشهد الثقافي في دبي لإطلاع العالم عليه، مع تسليط الضوء على تراثها الغني طوال العام. كما تعمل الهيئة على مد جسور الحوار البنّاء بين مختلف الحضارات والثقافات، والمساهمة في المبادرات الاجتماعية والخيرية البنّاءة، لما فيه الخير والفائدة للمواطنين والمقيمين في دبي على حد سواء.

 

شاهد أيضاً

العثور على جثة الشاعر السعودي محمد بن منصور بن بريك في وادي جهام

  توفي الشاعر السعودي، محمد بن منصور بن بريك، غرقاً في وادي جهام، الذي جرت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *