الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / بيوت الشعر العربية: قصائد تداوي جراحات الذات وتتلمس خطى الأمل

بيوت الشعر العربية: قصائد تداوي جراحات الذات وتتلمس خطى الأمل

تواصل بيوت الشعر في الوطن العربي سلسلة فعالياتها المتنوعة بروح ثقافية متجددة، وذلك بعد الإغلاقات الإلزامية بسبب الجائحة، وتشهد الأمسيات والندوات حضوراً جماهيرياً لافتاً يضفي إلى الأنشطة عنصراً حيوياً كان غائباً طوال فترة الحجر.

في موريتانيا، نظم بيت الشعر في نواكشوط أمسية شعرية، قدمت خلالها تجربتان شعريتان، وتميزت بحضور عدد هام من الشعراء الشباب، فضلاً عن رواد البيت من الأكاديميين والمثقفين البارزين.

وشارك في الأمسية الشاعران: القاضي محمد عينين وأيوب النجاشي، فيما قدمها الشاعر سيدي أحمد اعل، الذي افتتح الأمسية بتجديد الترحيب بجمهور بيت الشعر إثر استئناف النشاطات الميدانية للبيت، ليستمع الحضور إلى ورقيتن تعريفين بشاعري الأمسية.

وفي السودان، وبأول إطلالة عقب الجائحة توجه بيت الشعر في الخرطوم ليعايد كبار الشعراء فقصد بيت الشاعر الدكتور السفير عمر عبد الماجد الذي أيقظ القصيدة وأنبت الجمال في مفاصل الكلام استهل الدكتور الصديق عمر الصديق مدير بيت الشعر ترحابه برواد الشعر الذين فتحوا بيوتهم لبيت الشعر وأحسنوا وفادته وأكرموه في دواوينهم وبيوتهم ذاكراً أن سنة زيارات كبار الشعراء سنة حميدة تشبه أهل السودان وعاداتهم الاجتماعية، وعقب زيارات متتالية لرموز الشعر في السودان تأتي هذه الزيارة لشاعر فريد أنجب للمشهد السوداني أربع مجموعات شعرية، هي: “أسرار تمبكتو القديمة”، و “من رمادها تنبعث أليس”، و”مهرجان العصافير والأراك”، و “لم يبق إلا الاعتراف”.

وفي كلمته تحدث عبد الماجد حول تاريخه الثقافي، ويقول “في طياتها الشاعر بطبيعة نسيجه العصبي تكوينه النفسي هين تستخفه بسمة الطفل ولهذا الشيء هو بطبيعته منحاز للمستضعفين، عاشق للحرية ولا يتنفس ملء رئتيه إلا في جوها”.

ورحب عبد الماجد ببيت الشعر والحضور، ووصف بأنه شاعر الرومانسية والثورية المغايرة وهو أحد أبرز قادة الجيل الثقافي الثاني في الستينات الذين عاشوا فترتي الغابة والصحراء والحداثة وما بعدها وله لمسته السودانية التي تظهر جلية في نصوصه.

شاهد أيضاً

أشواط الحول بمزاينة رزين تشهد منافسات قوية بين ملاك الإبل

لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية تحتفل باليوم الوطني الـخمسين 32 ألف و800 مطية توافدت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *