الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / إختتام مهرجان الخنساء للشاعرات العربية بمشاركة 13 دولة

إختتام مهرجان الخنساء للشاعرات العربية بمشاركة 13 دولة

اختتم النادي الثقافي مساء أمس مهرجان الخنساء للشاعرات العربيات الذي استمر ليومين، وشاركت فيه شاعرات من 13 جنسية عربية وذلك عبر الاتصال المرئي، وحملت هذه الدورة اسم د.سعيدة بنت خاطر الفارسية تكريمًا لها.
وشاركت في الجلسة الثالثة التي أقيمت مساء أمس الأول مجموعة من الشاعرات العربيات، حيث أدارت الجلسة الكاتبة أزهار أحمد وكانت أولى المشاركات هي الشاعرة عائشة السيفية التي قدمت مجموعة من قصائدها منها قصيدة “ما لم يكتب عن آخر رجل على وجه الأرض” وقصيدة “في الثلاثين من عمرها” وقصيدة “يوم الخميس” التي تقول فيها:

أفَضِّلُ ألا أحبكَ هذَا المسَاء
وجهي لهذا المساءِ قصيدةْ
وليلُ الخَميسِ، يُعيدُ إلى رئتيْ كلّ منْ خنقُوهَا بحزنِ البلادِ البَعيدَةْ
أُفَضّلُ ألا أراكَ غدًا
فالنسَاءُ اللواتيْ ذرفْنَ الدموعَ عليكَ سيأتينَ هذا المسَاء إليَّ، ويسكبنَ أوجَاعهُنَّ السخيّةْ

كما شاركت الشاعرة العراقية ورود الموسوي بمجموعة من قصائدها منها قصيدة “أبي العراق” تقول في مطلعها:

أيها الناجي الأعظم يا حبر المواجع والمواجد
أيها النازع موته من فم الحياة
والمنبعث في عين الصحاري جبلا ناتأَ بالهموم.

وشاركت الشاعرة السعودية تهاني صبيح بمجموعة من قصائدها منها قصيدة تقول في مطلعها:

لطيف زيته قلبي
إذا ما مسه نور يكاد بشدة اللمعان يحترق
فقلبي الكوكب الدري توقده
سنابل حقلنا الكوني من شهب
لتعبر شهقة أسرت ومن رئتي تنطلق.

كما قدمت الناقدة المغرية الدكتورة فاطمة بلحوش ورقة نقدية عن تجربة الشاعرة د.سعيدة خاطر الشعرية مقاربة سيميائية جمالية.
بعدها أقيمت الجلسة الرابعة والأخيرة التي أدارتها الكاتبة عائشة السريحي
وكانت البداية للشاعرة نورة البادية التي قرأت نصًا بعنوان “نصل الورق” تقول فيه:

يجلدني بياضك المحلوج من ندف الشتاء
فينز ذاك الأحمر الممزوج نارًا
يشعل الظل الرمادي
حين عانقني بلهفة عاشق ثم استكان

بعدها قدمت الشاعرة فوز ريا مجموعة من قصائدها منها قصيدة “كي لا تحزن أمي” تقول فيها:

أحبك
وسأحبك دائمًا
في الموت الذي آخيته أمي
لملمت ألمك يا أمي برموشي
و سطرت دموعي الأخيرة بكفوف قصائدي
أبكي
ويبكيني الكون الجميل
ودعتك ملوحة لك بشالك الأخضر
الذي بقي لي تذكار حب منك
وبرواز صورتك يبكي حزن أزهاري

ومن ثم قرأت الشاعرة سميرة الخروصية مجموعة من قصائدها منها قصيدتها “قربان الخطيئة” التي تقول فيها:

سبع عجاف ثم سبع هكذا
طال الجفاف ولم نجد تأويلا
“هابيل قربان الخطايا أصبحت
للقاتلين دماءه إنجيلا
رشقوه بالبارود.. كيف تبرءوا؟
ورموه ملقى في العراء قتيلا
الله يا دمه الزكي.. توضئي
به يا تلال وأوقدي القنديلا
كي يستضيء العابرون وكي نرى
أعناقنا إذ تشرئب قليلا”

كما ألقت الشاعرة أسيل صقلاوي مجموعة من قصائدها منها قصيدة تقول فيها:

لغتي ونار العابسين سواء
همت لتحتضن الحروف سماء
دمعي سجين الغيم يعصر تمره
شبت عليه من الرؤى أشياء
ما كنت ابطن غير جرحي في المدى
لكأنه للتائهين ضياء

كما شاركت الشاعرة د.سعيدة بنت خاطر بقصيدة أسمتها “فرح خفي” تقول فيها:

أريدُ أن افرحَ
دعيني أُحيكُ كنزةَ الحظوظِ أندسُ كخيطٍ مشاغبٍ فيها
لعلَ عربةَ آلهةٍ تمرُّ
في موكبِها المَهيبِ تلتقطني
تُعيدني ضحكةً كانت لا تنطفئُ على..
ثقوبِ قدميَّ اللاهثتين في دروبِ الشقاءْ.
كنتُ أريدُ أن أغتسلَ من ضحكةِ الفقراءْ وكانت تهربُ مني إليَّ فتضجُ قدميَّ بالغناءْ
الآن أتزحلقُ بصابونةِ التخمةِ لكنني أريدُ أن أفرحَ
دعيني أزاحمُ الغيمَ فأتشكلُّ مثلما يتشكلُ
عناقيدَ فرحٍ مضيءٍ.. ثم يبتل بلوعةِ المطرِ

بعدها ألقت الشاعرة اليمنية نجود القاضي مجموعة من قصائدها منها “أنا وانت نعرف” وقصيدة “خفة” التي تقول فيها:

الرجال لاعبو خفة
على الطريقة الرومانسية
يرفعون قبعة قلوبهم
فتطير حمامة وتدخل امرأة

شاهد أيضاً

شراكة بين معرض أبوظبي الدولي للصيد ومهرجان The Game Fair العالمي في الريف البريطاني

ماجد علي المنصوري: تجسيد للصلات التاريخية الوطيدة بين دولة الإمارات والمملكة المتحدة جيمس جاور: سُعداء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *