الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / الراسية في حوار صريح مع الوكالة: أنا شاعرة الخليج الأولى.. ومازلت اتسيّد الساحة رغم أنف من أبى

الراسية في حوار صريح مع الوكالة: أنا شاعرة الخليج الأولى.. ومازلت اتسيّد الساحة رغم أنف من أبى

  • الراسيه لقب يمثلني قلبا وقالبا وإسمي الحقيقي جزء من خصوصيتي التي احترمها واغار من ظهورها للفضوليين
  • جرأتي  في اثبات أن المرأة خُلقت من ضلع أعوج ولكنها في كثير من الاحيان اكثر استقامة من ذكور هذا الوقت
  • عمتي الشاعرة بخوت المريه.. إمرأة بجلباب رجل .. وانا كذلك.. نحن نساء مع رجالنا ورجالا مع غيرهم
  • الاسماء لاتهم ولا نقرأها الا بعد اعجابنا بالقصيدة .. اما الصور فكانت تسلية المراهقين آنذاك
  • لم يخلق بعد من تسول له نفسه اجباري على شيء يخالف مبادئي وتقاليدي
  • السوشال ميديا  اظهر المترديه والنطيحه.. فالكل أصبح مشهور “شاعر أو سارق”
  • كلما احترمت الشاعرة نفسها وتمسكت بمبادئها وقيمها ستكون أرضيتها اكثر صلابة
  • بسبب الإختلاط رفضت المشاركة بالجنادرية.. وهناك فئة مريضة بالشهرة تستميت للحصول عليها
  • لقد ملكت عقل الطاعنه في سن الطفوله.. وقوة شخصيتي أساسها ثقة أهلي
  • كتبت في الحفاظ على كرامة وكبرياء وشموخ المرأه وعن عنجهية الرجل
  • الشعر يربي ويترك بصمة لايمحوها الزمن.. وابنائي تربو في بيئة ادب لها اسوارا عاليه لايتسلقها الهواه
  • المسابقات الشعريه دشنت لاستنزاف جيوب الشعب .. وتقييم من لم يقيم شعره

 

*حوار/ عارف سرور

الراسيه، شاعرة استثنائية، مثيرة للجدل قوية شخصية، وترفض التنازل عن شخصيتها ولاتتنازل عن عاداتها وتقاليدها.

امرأه حديدية. ليست بالصيد السهل لصرامتها وحدتها مع الاساليب المتجاوزه.

آرائها في الشعر والشعراء والشاعرات ربما تكون صادمة احيانا لكنها راسية كجبل ولها حضورها ونورها في ساحة الشعر .

أم فيصل شخصية قوية ومن قبيلة عريقة خلدت الكثير من الشعراء الذين اضافوا للمنجز الادبي في الجزيزة العربية كيف لا وعمتها بخيته ال عذبه المري والتي عرفت ببخوت المريه.

ضيفتنا في حوار صريح مع وكالة أنباء الشعر العربي، هي الراسيه أحد أهم الاسماء النسائيه في ساحة الشعر، وإلى تفاصيل الحوار .

 

تخليد الشعر الحقيقي 

* بين جيل بخوت المريه عمتك وجيل الراسيه ماهو الرابط المشترك بين التجربتين شعريا وانسانيا؟

– الرابط بين التجربتين اني اعتبر نفسي امتداد الاصالة ،امتداد ذات المبدأ ،امتداد لتخليد الشعر الحقيقي الذي لم يرتدي ثوب الحداثة ومازال على نفس النهج .. بدوية المفردة قوية المعنى تصيب الهدف عن بعد بثقه وثبات . أما عن الانسانية فمازلت انسانة بذلت شهرتها في سبيل انسانيتها لا في سبيل المادة والشهرة .

*بحكم السبق لبخوت ماذا استفدتي من تجربتها الشعريه ذات الثراء؟

.- لم اعاشرها كثيرا فقد توفاها الله قبل ان ارتشف منها ما يسد شغف نفسي في الشعر .

الصور تسلية المراهقين 

*كيف ترين وضع ساحة الشعر بين زمنين؛ زمان تواجدك وزمان الاسماء الشعرية الصورة والاسم الحقيقي هل اعطى الشاعرة زخم اكثر من زمان الاسماء المستعاره؟

-منذ ان بدأت النشر كانت الساحة تعج بصور فتيات الغلاف من الشاعرات وبأسماء حقيقيه ومع ذلك لم ار ان الاسم والصوره قد اعطاهن زخم فالعنوان لايكتفي به الا السطحي .. ونحن نتعب على المعنى ويتعبنا الشعر حتى يستنزف قوانا .. ومن لايتعب على المعنى حتما سيبحث عن لفت الانتباه له بصورة قد اتعبت المصور الفوتغرافي مرارا وتكرارا .

الاسماء لاتهم ولا نقرأها الا بعد اعجابنا بالقصيدة .. اما الصور فكانت تسلية المراهقين آنذاك .

رغم أنف من أبى

* قلتي في لقاء معك انك شاعرة الخليج الاولى وهذا اللقب اطلقه عليك الملك عبدالله رحمه الله؛ هل لازلتي ترين انك شاعرة الخليج الاولى ؟

– نعم وبكل فخر .. لاني شاعرة حقيقيه ومازلت اتسيّد الساحة رغما عن أنف من أبى. فحضوري طاغي وغيابي ملحوظ .

* كيف ترين تجربة الشعر النسائي، هل أرضية الشاعرة في الساحة صلبة ام هشه؟
– ارضية الشاعرة تعتمد بالدرجه الاولى على احترامها لذاتها فكلما احترمت الشاعرة نفسها وتمسكت بمبادئها وقيمها ستكون اكثر صلابة والعكس صحيح .

*ماهو تقييمك للشاعرات؟

– ارحت عقلي منذ ان تركت القراءه للشاعرات ولا استطيع تقييم من لم تقيم نفسها .

 

المتردية والنطيحة 

*انتهى عهد كل شيئ وسيطرت السوشال ميديا على ساحة الشعر تويتر وانستغرام وسناب وفيس بوك وانطفأت جذوة المجلات ؛هل استطاعت السوشال ميديا منح الشاعرة ذات الضوء الذي كانت تمنحه المجلات؟

التعميم لغة الجهلاء 

– لا ارى ان هناك فرق شاسع رغم عيب شلليه المجلات في ذلك الوقت الا ان السوشال ميديا اظهر فئة المترديه والنطيحه بصورة اشمل فقط .. فالكل اصبح مشهورا شاعرا كان ام سارق .

*اسمي  بنيته  دون  صوره وإسفاف
‏ 

ومن  غير لا  أهز  الوسط  للصحافه

‏وشعري فرض نفسه بلا صورة غلاف
‏ 

 غصبن  على  أهل  الردى  والسخافه

هذان البيتان احد معالم الراسيه تقول من خلالها انها ظهرت بدون صورة واسفاف ومن غير اشياء اخرى ننزهك عنها؛ لكن السؤال: هل ترين ان الشاعرات تنازلن مقابل التلميع والتطبيل؟
– التعميم لغة الجهلاء وهناك فئة مريضة بالشهرة ففي سبيل الشهرة، هن على استعداد الاستماته حتى الحصول عليها .

*هل لازالت اراءك كما هي بخصوص الشاعرات اللاتي نشرن صورهن؟

– آرائي لاتتغير فهي ثابتة كلقبي تماما .

 

الدمى لاتتحرك لوحدها

 

*رفضتي امسيات الجنادرية بسبب الاختلاط مع ان الجنادريه اقامت امسيات نسائية في مهرجاناتها؛ لماذا حاولوا اجبارك على الامسيات المختلطة مع وجود برنامج شعري نسائي في كل موسم؟

– لم يخلق بعد من تسول له نفسه على اجباري لفعل شيء يخالف مبادئي وتقاليدي ، ولكن الدمى لاتتحرك لوحدها .. هناك من يحركها من خلف الكواليس .. والصعب ملفت دائما ومتعب .

ثقة أهلي هي قوة شخصيتي

*مانيب حي الله فرس تنساق مع باقي القطيع
‏ بعض الخيول الجامحه يصعب ترى ترويضها

هذا الجموح الذي تعيشه الراسيه في قصيدتها وفي حياتها، هل ترين انه كان من اسباب قوة شخصيتك؟

– قوة شخصيتي اساسها ثقة اهلي ودعمهم في بداية ظهوري ومامررت به من ظروف صقل شخصيتي وانضجني قبل سن النضوج ، فقد ملكت عقل الطاعنه في سن الطفوله وهذا بفضل من الله ثم بتربية ام فاضلة رحمها الله وغفر لها .وقوة الشخصيهة اساسها الثقة بالنفس .

 

خروف معتق 

*قلتي عن المحررين خرفان وقلتي عن الشعراء يستخدمون المكياج وقلتي عن الشاعرات يهتمن بصورهن اكثر من الشعر؛ جميع هذه الاراء السلبية ام فيصل هل لازالت نفس القناعات السابقة ام تغير الوضع؟

– نعم هناك فئة فاخرة جدا ( خروف معتق ) من كل ماذكرت .ولا ارى ابداً ان آرائي سلبية.. ارائي حقيقة موجعة لكل هؤلاء .. من لايحترم نفسه لايُحترم .

– لو استطيع الانشقاق عن حواء لوجب انشقاقي كوني ابنة لحواء فحينما ارى بنات جنسي قد قادتهن الحياة المزخرفة الى طريق لاتحمد عقباه ومن اجل ماذا ؟؟ البحث عن الشهرة على حساب كرامتها وسمعتها كأنثى قد اكرمها الاسلام بالستر ولكنها اختارت الطريق الاقصر للشهرة ..

لست مخولة بالإجابة 

*هل استطاعت الشاعره خلال هذه الفترة الزمنية ان تكتب هموم المرأة وتجسد اشكاليات المرأة في الحياة ام انها بقت تراوح بين الغزل والمدح والوطنيات؟

– لست مخولة بالاجابة عن شيء لم اقرأة ولكني سأتحدث عن نفسي .. نعم كتبت في النصح وكتبت في الحفاظ على كرامة وكبرياء وشموخ المرأه وعن عنجهية الرجل وعن وعن وعن ..  وللامانه نحن بحاجة ليد تطول لا للسان يقرأ فقط .. لتحل اشكاليات المرأة .

نعم وبكل فخر 

*ابناءك هل لهم ميول شعرية وهم الذين ارتبطوا بالشعر من خلال والديهم هل اثرت عليهم الحالة الشعرية التي نشأوا من خلالها؟ وهل تتمنين لهم المجال الشعري ام انك تحاولين ابعادهم عن الشعر؟

– نعم وبكل فخر والشعر ادب والادب مطلوب والحالة الشعرية زادتهم فخرا وعنفوانا لانهم تربو في بيئة ادب لها اسوارا عاليه لايتسلقها الهواه .

كما منحت الثقه من اهلي منحتهم حرية النشر من عدمه ..  الشعر يربي ويترك بصمة لايمحوها الزمن بل يخلدها التاريخ لاسيما ان كان اساس التربية متين ومبني على الخوف من الله ثم احترام الثقه الممنوحه من قبل الوالدين .

استنزاف جيوب الشعوب 

* لك رأي في المسابقات الشعريه التي اسهمت بشكل كبير في حراك شعري وزرعت القبول النقدي من قبل الشعراء في نصوصهم الشعريه؟

-المسابقات الشعريه دشنت لاستنزاف جيوب الشعب .. وتقييم من لم يقيم شعره وبحث عن من يقيم تجربته وارى ان هذا نقص في الشاعر ونقص فيما يقدمه .

اغار علية من الفضوليين 

*متى سترفع الشاعرة الراسيه عن الاسم المستعار ليعرف الناس هذه الشخصيه التي برزت في الشعر ولها حضورها؟ وهل ترين في كشف الاسم مايعيب وانتي بنت رجال ولديك شخصيه قويه؟

– نعود لذات المبدأ .. من يغير مبادئة ستتغير قناعاته وانا لم ابني صرح الشاعرة الراسيه طيلة هذه السنوات لاهدمة .. ولاعيب من نشره من عدمه ولكن الراسيه لقب يمثلني قلبا وقالبا واسمي الحقيقي جزء من خصوصيتي التي احترمها واغار من ظهورها للفضوليين .

لا صحة لما يتداوله الناس

*عمتك الشاعرة بخوت المريه كانت جريئة في زمنها وكانت تكتب اسم من تحب في قصايدها وذكرت الاسم في اكثر من قصيدة؛ كيف امتلكت هذه الجرأة في زمنها ؟

– عمتي كانت تردد اسم علي وعلي هو اخيها وهو والدي رحمة الله والكثير فسر انها تكتب اسماء ابناء عمومتها وتناجيهم في الشعر على انه عشق وهذا غير صحيح فالشاعر رسام استبدل ريشته بقلم .. وليس كل ماكتب يعبر عن تجربة حقيقيه ..
ولا صحة لما يتداوله الناس ..
– وعمتي امرأة بجلباب رجل وانا كذلك .. فنحن كما قالت اخت هارون الرشيد نحن نساء مع رجالنا ورجالا مع غيرهم .

* هل منحتك عمتك شيئ من جرأتها؟

– جرأتي ستجدها في الدفاع عن الحق وعن ازاحة الظلم وعن اثبات ان المرأة خلقت من ضلع اعوج ولكنها في كثير من الاحيان اكثر استقامة من ذكور هذا الوقت .

شكرا وكالة أنباء الشعر 

*كلمه أخيرة لأم فيصل لوكالة أنباء الشعر العربي؟

– شكرا لاتاحة هذه الفرصة لي وتشرفت بوجودي معكم عبر هذا اللقاء. واخجلتموني بهذه المقدمة الجميلة جدا .

شاهد أيضاً

تعرف على تفاصيل الدورة الـ52 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب

أعلنت، اليوم، الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة تفاصيل الدورة الـ52 من معرض القاهرة الدولى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *