الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / أبوظبي: «القمة الثقافية» تطلق دراسة لتأثير «كوفيد-19» على الاقتصاد الثقافي العالمي

أبوظبي: «القمة الثقافية» تطلق دراسة لتأثير «كوفيد-19» على الاقتصاد الثقافي العالمي

كشفت القمة الثقافية بأبوظبي التي انطلقت دورتها الرابعة الاثنين، عن تدشين دراسة جديدة حول تأثير جائحة «كوفيد–19» على الاقتصاد الثقافي العالمي بالتعاون بين دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة (اليونسكو).

وتأتي النسخة الافتراضية الأولى من القمة تحت شعار «الثقافة ودورها في دفع النمو الاقتصادي»، حيث تسلط الضوء على دور الاقتصاد الثقافي فيما بعد الجائحة، وطرق توجيه التمويل نحو الثقافة بعد الأزمات، وأهمية الاستثمار المؤثر والثقافة والصناعات الإبداعية، بالإضافة إلى البنية الأساسية الثقافية بما فيها من مبادئ توجيهية إعادة تحديد أخلاقيات المؤسسات الثقافية ومسؤولياتها اليوم.

وتبحث 15 جلسة حوارية في القمة عن إجابات لمجموعة من الاستفسارات، أبرزها «لماذا نسلط الضوء على الفنانين والتكنولوجيا الرقمية لتنمية الاقتصاد الإبداعي؟»، «هل يمكن أن يعزز الاقتصاد الثقافي أهداف الاستدامة»، «كيف تؤثر الهجرة الجماعية على الاقتصاد الثقافي»، «العولمة والاتجهات الجديدة التي تشكل المتاحف والمعارض الفنية العالمية اليوم»، «هل يمكن للاقتصاد الثقافي معالجة مسألة عدم المساواة العالمية؟»، «كيف يمكن أن تصبح المؤسسات الفنية حاجة ملحة لمجتمعاتها؟».

محرك رئيسي

وأكد رئيس دائرة الثقافة والسياحة– أبوظبي، محمد خليفة المبارك، في كلمته الافتتاحية أن القمة الثقافية تأتي لتؤكد على أن جميع الأصوات مسموعة، ليس من خلال أصوات المؤسسات والمعاهد الكبيرة أو صانعي السياسات فقط ولكن أصوات المنظمات الصغيرة والفنانين والممثلين والموسيقيين والفنانين أيضاً.

ونوه بأن شعار القمة يعكس الدور البارز للثقافة والصناعات الإبداعية المساهمة لتحقيق التنوع الاقتصادي واعتبار الثقافة محركاً رئيسياً لدفع عجلة النمو الاقتصادي، معبراً عن ثقته في أن الجهود المشتركة ستسهم في معالجة تلك القضية عالمياً.

وشدد على أن القمة ستحمل نتائج ذات أهمية وركيزة مهمة كونها تجمع الخبراء من مختلف المرجعيات الثقافية لتبادل الأفكار الإبداعية ومناقشة تأثير الابتكار على اقتصاديات الناتج الثقافي.

جسور التواصل

كشفت المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة (اليونسكو)، أودري أزولاي، في كلمتها بالقمة عن إطلاق دراسة عالمية بالتعاون مع دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي حول تأثير جائحة «كوفيد-19» على الاقتصاد الثقافي العالمي.

وأكدت أن الاقتصاد الإبداعي يولد تريليونات الدولارات كل عام، ويعزز من انتشار السلام ويبني جسور التواصل فيما بين شعوب العالم أجمع، مشيرة إلى أن الدراسة ستسهم في فهم متطلبات العصر الحالي واحتياجات الخبراء والمبدعين، الأمر الذي يعزز من أداء الاقتصاد الثقافي المعرفي والإبداعي على مستوى العالم ويعيد بناء القطاعات الثقافية.

وقالت «إنه بناءً على إحدى الدراسات التي أجريت سابقاً تم إطلاق دليل «الثقافة خلال الأزمات»، والتي سلطت الضوء على الاقتصاد الرقمي والفرص أو المخاطر التي تولدها التكنولوجيات الرقمية الحديثة، وكذلك «الاقتصاد الاجتماعي» الذي طالب بأهمية الدفاع عن المبدعين ومنحهم مكانة أكثر مهنية».

وتابعت أن الدليل ركز على أن الثقافة بمثابة اللغة العالمية للموسيقيين والفنانين والمبدعين، كما أنها ذات صدى سريع ومؤثر في العالم، مثمنة جهود حكومة دولة الإمارات التي تبذل جهوداً ضخمة لنشر السلام عبر الدعم المستمر للمشاريع الثقافية التي تطلقها وتقدمها إلى العالم أجمع.

دعم التنوع

وأكد المتحدثون أن قطاع الثقافة والصناعات الإبداعية والاقتصاد الثقافي يسهم في الانتعاش الاقتصادي عبر معالجة عدد من القضايا مثل عدم المساواة، وتعزيز الإدماج الاجتماعي، ودعم التنوع الثقافي وتحفيز التنمية المستدامة.

وتختتم القمة فعالياتها «الأربعاء»، حيث تجمع قادة وممارسين وخبراء ثقافيين من قطاعات ثقافية مختلفة، بما فيها الفن، والتراث، والمتاحف، والإعلام والتكنولوجيا لخلق استراتيجيات وإيجاد أفكار وحلول مبتكرة، وتحديد الطرق التي يمكن للثقافة من خلالها التأثير إيجاباً على المجتمعات حول العالم.

وتتناول القمة الثقافية أبوظبي 2021 التحديات والفرص المرتبطة ببناء أنظمة العمل، والفوائد التي يمكن أن تقدمها في جميع أنحاء العالم.

وستشهد القمة تقديم حفلات فنية على هامشها، إذ شهد اليوم الأول عرضاً موسيقياً لكل من الفنان عمر الأمين وأنجليك كيدجو و«أوم» وغالية بنعلي، فيما سيقدم غداً «الثلاثاء» أسطورة العود نصير شمة عرضاً موسيقياً، كما سيشهد اليوم جلسة لـ«حوار الفنانين» تقدمها الفنانة الإماراتية عزة القبيسي.الرؤية

شاهد أيضاً

شراكة بين معرض أبوظبي الدولي للصيد ومهرجان The Game Fair العالمي في الريف البريطاني

ماجد علي المنصوري: تجسيد للصلات التاريخية الوطيدة بين دولة الإمارات والمملكة المتحدة جيمس جاور: سُعداء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *