الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / «الثقافة الإماراتية» تطلق الهوية المؤسسية لمكتب تنظيم الإعلام

«الثقافة الإماراتية» تطلق الهوية المؤسسية لمكتب تنظيم الإعلام

أطلقت وزارة الثقافة والشباب الهوية المؤسسية لمكتب تنظيم الإعلام، وذلك بما يتوافق مع الصلاحيات والمسؤوليات الجديدة المنوطة بالوزارة، والتي سيتولى المكتب بموجبها عدداً من الاختصاصات والمهام التي كانت ضمن مسؤولية المجلس الوطني للإعلام سابقاً”.

يضم المكتب إدارتين رئيستين هما؛ إدارة التنظيم الإعلامي، وتناط بها مسؤولية إعداد الأبحاث والدراسات الاستشرافية وحصر المتطلبات والآراء المتعلقة بمجال الإعلام والنشر. دراسة واقتراح وصياغة التشريعات والأنظمة والمعايير والأسس اللازمة لتنظيم وترخيص وسائل الإعلام والأنشطة الإعلامية في الدولة بما فيها الإعلام والنشر الإلكتروني واعتماد الإعلاميين ومراسلي وسائل الإعلام الأجنبية بما في ذلك المناطق الحرة.

وكذلك دراسة واقتراح وصياغة التشريعات والأنظمة والمعايير والأسس اللازمة لمتابعة المحتوى الإعلامي في الدولة بما في ذلك المناطق الحرة، بالإضافة إلى اقتراح وثيقة السلوك والأخلاقيات الإعلامية، بما يكفل حق الجمهور في الحصول على المعلومة من مصدرها، ومكافحة الأخبار الزائفة والمضللة والممارسات الإعلامية غير المهنية. أما الإدارة الثانية فهي إدارة التراخيص ومتابعة المحتوى الإعلامي، والتي بدورها تتولى ضمان تطبيق التشريعات والأنظمة والمعايير المتعلقة بالخدمات الإعلامية والمحتوى الإعلامي.

رافعة النهضة

وقالت نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة والشباب: «نسعى خلال المرحلة المقبلة إلى تطوير البيئة التشريعية والتنظيمية لقطاع الإعلام، بما ينسجم مع الأهداف والاختصاصات الاستراتيجية لمكتب تنظيم الإعلام، ويلبي طموح قيادتنا الرشيدة في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم، وسنواصل إلى جانب كافة مكونات قطاع الإعلام في الدولة، الارتقاء بالإعلام الإماراتي وتطوير أدائه لخدمة رسالة دولة الإمارات، وإبراز إنجازاتها الحضارية والحفاظ على صورتها الإيجابية كنموذج للتعايش والتسامح».

وأضافت: «إن الإعلام رافعة مهمة من روافع النهضة الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات، وركيزة أساسية من ركائز التنمية، وعلينا مسؤولية كبيرة في تعزيز إمكاناته لخدمة قضايانا، وإبراز الوجه الحضاري للدولة التي تحتضن الإبداع والمبدعين، وتعد وجهة ملهمة في خارطة الثقافة العالمية. سنركز خلال الفترة المقبلة على تسخير كافة الإمكانات لدعم القطاع وتمكين الشباب من ممارسة العمل الإعلامي».

وأشارت الكعبي إلى أن دولة الإمارات تنعَم بقيادة حكيمة حرصت على وضع مختلف السياسات الرامية إلى توفير البيئة التشريعية والتنظيمية والقانونية الإيجابية والمحفزة لنجاح وريادة قطاع الإعلام الوطني، حيث أسهمت هذه السياسات بدور محوري في جعل دولة الإمارات نموذجاً يحتذى في اتساع حرية الرأي والتعبير، وفي الانفتاح والتسامح وقبول الرأي الآخر، وهو ما لعب دوراً محورياً في تمكين المجتمع الإماراتي وتعزيز مكانته كواحد من أكثر المجتمعات تطوراً من الناحية الإعلامية.

راشد خلفان النعيمي

من جانبه قال المدير التنفيذي لمكتب تنظيم الإعلام الدكتور راشد خلفان النعيمي: “سنعمل في المكتب على دعم الجهود المبذولة من أجل النهوض بالقطاع الإعلامي في الدولة، وفتح آفاق جديدة تتيح فرصاً أوسع لدخول أعداد كبيرة من المشروعات الإعلامية المبتكرة والعصرية إلى القطاع، وذلك من خلال دراسة واقتراح وصياغة التشريعات والأنظمة والمعايير والأسس اللازمة لتنظيم القطاع، والتعاون مع مكونات القطاع لضمان تبني وتطبيق التشريعات والسياسات والاستراتيجيات القطاعية في مجال الإعلام والنشر”.

وأضاف: كما سنعمل على إعداد الأبحاث والدراسات الاستشرافية وحصر المتطلبات، واعتماد الإعلاميين ومراسلي وسائل الإعلام الأجنبية، كما سنقترح وثيقة السلوك والأخلاقيات الإعلامية، بما يكفل حق الجمهور في الحصول على المعلومات من مصدرها، ومكافحة الأخبار الزائفة والمضللة والممارسات الإعلامية غير المهنية.

شاهد أيضاً

ترشيح أدباء مخضرمين لجائزة بوكر على حساب الروائيين الجدد

ضمت قائمة المرشحين هذه السنة لجائزة بوكر الأدبية البريطانية التي أعلنها المنظمون الثلاثاء ستة روائيين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *