الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / الشاعرة السعودية حوراء الهميلي في حديث للوكالة:”أمير الشعراء” كرنفال شعري يؤكد لنا بأن هناك سببًا كافيًا نكافح من أجله

الشاعرة السعودية حوراء الهميلي في حديث للوكالة:”أمير الشعراء” كرنفال شعري يؤكد لنا بأن هناك سببًا كافيًا نكافح من أجله

  • برنامج “أمير الشعراء” يمنح أمراءه سببًا آخرًا للعيش
  • نصيحتي لكل الشعراء:
  • أن يُربُّوا الشعرَ في جنبات أرواحهم ويتعهدوه بالعناية دائمًا وأبدًا
  • أن يدعوا التجربةَ تتشربهم كالإسفنجة.. أن يتصلوا بمن حولهم
  • أن ينهلوا من مصبِّه المتفرع في كل قارة وكل بلدة وكل حي

قالت نجمة أمير الشعراء  الشاعرة السعودية حوراء الهميلي، بأن برنامج “أمير الشعراء” يمنح أمراءه سببًا آخرًا للعيش . مشيرة في حديث حصري لوكالة أنباء الشعر العربي، بأن الأحلام المعلقةُ على مشجب الروح، والمطويةُ في غرف النسيان، حريٌّ بها أن تستيقظ من سباتها لترى النور .

وقالت الشاعرة المتميزة حوراء الهميلي (لم يكن “أميرُ الشعراء” فقط نافذةً يعرج منها الشعرُ إلى فضاءاتِه العليا، بل كان بُراقًا يحمل أنبياءه إلى فراديس اليقين، اليقين بأن الشعرَ يمنحنا عينًا ثالثةً نبصر بها الأشياءَ من حولنا، عين البصيرة التي بها نسبر ذواتنا الموغلة في الخفاء والتخفي أيضًا).

كرنفال شعري 

وأضافت صاحبة المركز الثالث في النسخة التاسعة: (“أمير الشعراء” يمنح أمراءه سببًا آخرًا للعيش، فالأحلام المعلقةُ على مشجب الروح، والمطويةُ في غرف النسيان، حريٌّ بها أن تستيقظ من سباتها لترى النور، هذا الكرنفال الشعري يؤكد لنا بأن هناك سببًا كافيًا نكافح من أجله، وهو هذا الأمل، أملنا باللغة والحياة والإنسانية؛ لأن الإنسان متى ما اتصل بلغته، فقد اتصل بذاته.

حوراء الهميلي.. ونصيحة هامة لشعراء الموسم العاشر 

الشاعرة حوراء الهميلي التي قدمت مستوى مميز في برنامج أمير الشعراء، منتزعة المركز الثالث في الموسم التاسع، وجهت رسالة هامة للشعراء المشاركين في الموسم العاشر من البرنامج، قالت فيها ( رسالتي إلى الشعراء المشاركين في البرنامج، نصيحتي لكل الشعراء، بأن يُربُّوا الشعرَ في جنبات، أرواحهم ويتعهدوه بالعناية دائمًا وأبدًا، أن ينهلوا من مصبِّه المتفرع في كل قارة وكل بلدة وكل حي، نصيحتي بأن يدعوا التجربةَ تتشربهم كالإسفنجة.
أن يتصلوا بما وبمن حولهم، فالشعرُ يكمن في التفاصيل، التفاصيل الخفية:

في الرهبة الأولى للمسرح،  في الخطى المتوثبة للقاء لجنة التحكيم، في العين المتربصة وهي تقتنص اللحظات الضوئية في محاولة لتحنيط اللحظة الفارة من قبضة الزمن، في الضحكات التي تباغتنا في ساعات التصوير الطويلة،  في الطمأنةِ التي يمنحها الزملاءُ لبعضهم خلفَ الكواليس،  في الدندنةِ وهي تخرج من أفواههم تزجيةً للوقت حيث القلقُ سيد الساعة،  وحتى في تعصب نادلةِ الفندق، وهي تسألنا عن النتائج ولا تعرف أسماءنا إلا بأرقامِ غرفنا،  في انحيازها لنونِ النسوةِ من غيرِ سببٍ واضحٍ وهي التي لا تحفظ من العربية إلا كلماتٍ معدودة!

نصيحتي لكل الشعراء، بأن يُربُّوا الشعرَ في جنبات، أرواحهم ويتعهدوه بالعناية دائمًا وأبدًا.

شاهد أيضاً

277 ألف زائر لجناح الإمارات في معرض الفنون في بينالي البندقية

اختتم الجناح الوطني لدولة الإمارات مشاركته السابعة في المعرض الدولي للفنون في بينالي البندقية 2022، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *