الأربعاء, 29 نوفمبر, 2023
الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / أبوظبي للغة العربية ينظم “أشعار أحبها الشيخ زايد” في معرض القاهرة للكتاب

أبوظبي للغة العربية ينظم “أشعار أحبها الشيخ زايد” في معرض القاهرة للكتاب

ضمن مشاركته في الدورة الـ54 من معرض القاهرة الدولي للكتاب 2023، نظم مركز أبوظبي للغة العربية بدائرة الثقافة والسياحة–أبوظبي، بالتعاون مع صندوق التنمية الثقافية في مصر، أمسية غنائية بعنوان “بين أبي الطيب وشوقي.. أشعار أحبها الشيخ زايد”، لتسليط الضوء على تراث أبي الطيب المتنبي، الذي أحبه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإبداعات أحمد شوقي في المسيرة الشعرية العربية.

وأُقيمت الأمسية التي أحيتها مجموعة أصيل للموسيقى العربية الفصحى المعاصرة، في “قبة الغوري” بالقاهرة، حيث أدت نصوصاً غنائية للشاعرين الكبيرين، لحنها الموسيقار مصطفى سعيد. وتضمنت النصوص قصائد “وحبيب أخفَوه مني”، “دَمعٌ جَرَى فَقَضى”، “فدَيْناكَ مِنْ ربْعٍ”، “كَتَمْتُ حُبكِ”، “أَوهِ بَدِيلٌ مِنْ قَوْلَتِي واهاً”، “قَدْ عَلَّمَ البَيْنُ مِنّا البَيْنَ أَجْفانا”،”فِراق وَمَن فارَقت غير مُذممِ”، و”ماذا يقول الذِي يُغني” لأبي الطيب، وقصيدة “على قدر الهوى يأتي العتاب” لأحمد شوقي.
وبهذه المناسبة قال الدكتور علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية: “تحمل الأمسية الغنائية دلالات كثيرة أبرزها تأكيد التواصل الحضاري والإنساني الممتد بين الشعبين الشقيقين الإماراتي والمصري. كما يأتي هذا الحفل خطوة في سبيل إثراء ساحة الغناء والموسيقى العربية المعاصرة على صعيدي الكلمة والنغم، بما نراه حرياً بأن يكون جزءاً أصيلاً من نسيج ثقافتنا العربية في حوارها الخلّاق بين الأصالة والمعاصرة”.
وأضاف “جاء اختيارنا للنصوص المغناة من تراث شاعرين عربيين كبيرين هما أبي الطيب وأحمد شوقي اللذان يجمع بينهما، رغم الفارق الزمني، ذلك النسغ الحضاري الممتد في عروق كل مبدع عربي أصيل عرف الجوهر الحقيقي للغة العربية بمعناها الواسع الذي لا يقف عند حدود الحرف، بل ما يقوم عليه الحرف من تراث فكري وعلمي وفني وثقافي وإنساني، وما يقوم على فهم واستيعاب أبعاد الحرف من بناء حضاري شامخ علينا أن نعنى به ونعلو”.

شاهد أيضاً

ثالث فرسان أمسية الليلة الشاعر عبدالله ميران الكوح وقصيدة عن عقوق الأب

الفارس الثالث من فرسان أمسية الليلة من برنامج شاعر المليون الموسم ال11 كان الشاعر  عبدالله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *