الرئيسية / قسم الاخبار / الاخبار الرئيسية / الساحة الثقافية العربية تحتفي بـ”الأعمال الشعرية” للشاعر عبد الرزاق الربيعي

الساحة الثقافية العربية تحتفي بـ”الأعمال الشعرية” للشاعر عبد الرزاق الربيعي

الربيعي للوكالة: “الأعمال الشعرية” توثيق لتجربة مرّ صاحبها بمنعطفات عديدة في الكتابة والحياة

احتفت الساحة الثقافية العربية بصدور (الأعمال الشعرية) للشاعر والكاتب الكبير عبد الرزاق الربيعي في مجلدين؛ عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، والتي تضم 15 ديواناً.

وفي تصريح له لوكالة أنباء الشعر، أوضح الربيعي بأن الأعمال الشعرية ليس مشروعا للاحتفاء بالمنجز بقدر ما هي أرشفة في المكتبة العربيّة، وتوثيق لتجربة مرّ صاحبها بمنعطفات عديدة في الكتابة، والحياة، وترجمة لقلق يكمن في النفس من ضياع النتاج الشعري، مع ماضاع في أسفاري، من أوراق شعرية ، ونصوص، وكتب، وقصاصات، وأرشيف، ومسودّات، وأحلام، وذكريات، بحكم التنقّلات التي مررتُ بها في أكثر من مكان قبل أن ألقي عصا الترحال في “مسقط”، خصوصا أنا من الذين تعدّدت دور نشر، وأماكن طباعة دواوينهم، كما أن بعضها فُقد، ونفد، وصرت أشعر بحرج كلما يطلبها منّي دارس لضمّها لدراسة أكاديمية، أو ناقد لفحصها، كما أنّ بعضها صدر في غير مكان اقامتي، ولذا لم أشرف على مسوّداته، ونُشر بأخطاء طباعيّة.

وأضاف الربيعي: “لذا وجب جمع الأعمال التي بلغت (15) ديوانا في مجلّدين، بحثّ كبير من صديقي الشاعر عدنان الصائغ، ومراجعتها مراجعة دقيقة، وتشكيل الكلمات غير المشكّلة، وغربلتها، وحذف المكرّر من النصوص، وقد استمرّت هذه العمليّة شهورا، واخترتُ لهذه الأعمال أن تصدر عن دار حملتْ على عاتقها نشر الأعمال الشعرية للعديد من الشعراء العرب، هي المؤسسة العربية للدراسات والنشر ببيروت، بدعم من الأستاذ ماهر الكيالي، لتاريخها العريق، ومشاركاتها في معارض الكتب العربية، وبعض الأجنبية”.

كبار المثقفين والأدباء العرب يشيدون بأعمال الربيعي وبكتاباته الشعرية

وكان كبار المثقفين والأدباء العرب، قد تناولوا هذه الاعمال حال ولادتها في الفترة السابقة، بشهادات مميزة لهم، اشادوا من خلالها بنتاجاته وبكتاباته الابداعية، على رأسهم  الراحل سليمان العيسى وصلاح فضل وعبد العزيز المقالح وحاتم الصكر ومحمد مبارك وضياء خضير وعبدالاله الصائغ وباسم حمودي وعدنان الصائغ ووجدان الصائغ .

سليمان العيسى: حين أقرأ شعر “عبد الرزاق الربيعي” أعود إلى شبابي الأول

فقد قال فيه الشاعر الراحل سليمان العيسى: حين أقرأ شعر (عبد الرزاق الربيعي) أعود إلى شبابي الأول الى سعف نخلة في بغداد كنت أتمدد في ظلها وأراجع كراساتي في الأدب، والتاريخ، والتربية وأنا طالب في دار المعلمين العالية في أواسط الأربعينات ومن يعيدك إلى شبابك بقصيدة لابد أن يكون قادما من أعماق الشعر والحب والإنسان.

عبد العزيز المقالح: بكل شفافية وإخلاص استطاع عبد الرزاق، القبض على نار اللحظة العراقية الحزينة

وفي شهادة للشاعر عبدالعزيز المقالح قال: بكل شفافية وإخلاص استطاع عبد الرزاق، القبض على نار اللحظة العراقية الحزينة المغمسة بالدم والدموع، وصراخ الأرامل، والأطفال. وهو كغيره من شعراء المنفى يستعيض عن معايشته لأحداث الداخل بالاحتراق شعرياً. وكنت زاملت عبد الرزاق طوال سنوات إقامته في صنعاء، أقرأ كل يوم ما على وجهه من أحزان، وما يحمل جسده النحيل من هموم ثقال.

د.حاتم الصكر: تُعدُّ قصائد الربيعي مؤشراً على حيوية القصيدة الثمانينية

أما الدكتور حاتم الصكر فكتب: تُعدُّ قصائد الربيعي مؤشراً على حيوية القصيدة الثمانينية التي كان من أبرز كتابها. إنه يكتب في لهب واقعة الحرب، ونيرانها المحرقة: الحرب التي أكلتْ أعمار جيله ثم الغربة الطويلة، وأخيرا ً الفقد الذي عمّق جراحه. فهو يقشّر أغلفة ألمه، ويستفيد من هذا التتابع الغلافي لأعوام الهجرة .

  صلاح فضل: بارع في التحرك الرشيق عبر مواقف مختلفة

بدوره قال الناقد الدكتور صلاح فضل: الملاحظ على شعر عبدالرزاق الربيعي إلى جانب هذه الوجازة المعبرة متانة النسيج اللغوي وقدرة التمثيل التصويري على تكوين مجازات تشف عن حالات النفس وإشكال الوجود باقتدار فائق , كما انه بارع في التحرك الرشيق عبر مواقف مختلفة في الخطاب الشعري، كما نلاحظ صفاء مائه الشعري ،وامتلاكه لزمام البيت العمودي وهو يحيله إلى نثار ورد مضمّخ بعطر الأسلاف .

محمد مبارك: في ملحمة جلجامش يكاد لايُضاهيه أحد 

في تناصاته مع الآثار الإبداعية الكلاسيكية –ملحمة جلجامش والقران الكريم مثلا- يكاد لا يضاهيه أحد فهو هنا نسيج وحده إشارة وسبرا وإحالة ووعيا وبنية.

ضياء خضير: ينتظم عبد الرزاق الربيعي ضمن شعراء المراثي العراقيين المعاصرين

ينتظم عبد الرزاق الربيعي ضمن شعراء المراثي العراقيين المعاصرين بدءا بالجواهري، ورغم كل ما قلناه ونقوله عن هذه العلاقة الغريبة بين الحب والموت، يبدو أن فك الارتباط بين طير الربيعي المحلق في سماء الحزن الرمادية، ورفيقه الطائر الغائب عن خلوتهما الاعتيادية لن يتمّ قبل فك الارتباط بين الشاعر والشعر نفسه .

عبدالاله الصائغ: عبد الرزاق الربيعي يخلق صورا فنية حارة الألوان حادة الخطوط

عبد الرزاق الربيعي يخلق صورا فنية حارة الألوان حادة الخطوط تجتذب الأفئدة فهي تمثل جمالية النص المكثف.

باسم عبد الحميد حمودي: قصيدة  الربيعي تبوح بأكثر من معنى واكثر من دلالة

قصيدة عبد الرزاق الربيعي تبوح بأكثر من معنى واكثر من دلالة ذلك أنها ليست حاشية بل متن كامل لتجربة شاعر شاب يحسن استخدام أدواته ويستطيع بمهارة الدؤوب أن يبني مشهده الدرامي باقتدار.

عبد الرزاق عبد الواحد: الربيعي مثقل ٌ بحنظل الحزن وعناقيد الدموع

مثقل ٌ بحنظل الحزن، وعناقيد الدموع، هذا الفتى المسكون بالخجل وبالفجيعة..عرفته منذ كان صبيّا يشفق على القلم من ارتعاش  أصابعه وها هو  يشفق القلم عليه فرط ارتعاش أصابعه
· منذ أول يوم ٍ رأيته .. وكان مرتبكا ً مثل طفل ٍ مذنب، أحسست أن َّ هذا الفتى النحيل سيشتعل عوده ُ بالشعر ، لأني رأيت فتيل الشعر أكثر الأنساغ اتقادا ً في سيمائه وفي سلوكه .

عدنان الصائغ: تعلمت منه الكثير في الشعر والحياة والحب

عبد الرزاق الربيعي هذا الشاعر الطفل تعلمت منه الكثير في الشعر والحياة والحب . وعلى الرغم من أنه يصغرني بخمس أو ست سنوات إلا أنني كثيرا ً ما أراه يتحول أمامي فجأة إلى كهل حكيم عرك الحياة بأضراسه ورضي من الغنيمة بالإياب كما فعل جده الجاهلي امرؤ القيس ، لكنه حين يقرر ذلك ينتفض في داخله الطفل المشاكس الذي يريد أن يركل الكرة الأرضية بقدميه ككرة مطاطية . ثم يبكي لأنه لا يستطيع اللحاق بها وإمساكها .

  وجدان الصائغ :شكّل ( الربيعي) خرائط طريفة للحزن الفلسفيّ

 شكّل ( الربيعي) خرائط طريفة للحزن الفلسفيّ المتوغّل إلى تفاصيل حياته لنحدس صيرورة القصيدة طقسًا من طقوس الوجع تطلقها الذات المتشظّية في كهوف الحياة عبر هذا التعاشق  الشفيف بين ايقاعات الحزن، وموسيقى الصورة الشعرية المخضّلة بالمجاز، والانزياح المشفّر المتكىء إلى كوميديا سوداء يختلط فيه الضحك بالمرارة، أو إلى أنساق سورياليّة .

شاهد أيضاً

منشورات القاسمي تصدر المؤلف الجديد لحاكم الشارقة “محاكم التفتيش”

أطلقت دار منشورات القاسمي بالشارقة، المؤلف الجديد لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *